
قالت مصادر من الدعم السريع وفق قناة الجزيرة إنها تدين حادث قتل أبكر، مضيفة أنه جاء في إطار الصراع القبلي، كما اتهمت الجيش بالمسؤولية لأنه يسلح أحد طرفي النزاع، على حد قولها.
وتداول ناشطون صورا للقبض على أبكر ثم نُشرت لاحقا صور أخرى وهو مقتول.
وتأتي أنباء مقتل والي غرب دارفور بعد أيام من اشتداد الاشتباكات المسلحة في مدينة الجنينة (مركز ولاية غرب دارفور)، بعدما تحولت المدينة “إلى ما يشبه مدينة أشباح جراء القتال المتواصل”، حسب شهود عيان ونقابة الأطباء السودانية.
ويترأس أبكر “التحالف السوداني”؛ إحدى الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام مع الخرطوم في أكتوبر/تشرين الأول 2020.
وقال مستشار الدعم السريع لـقناة العربية “الحدث”: نحن في حال حرب ولا مكان آمن في غرب دارفور .
واضاف ان مقتل والي غرب دارفور على يد متفلتين في الجنينة وقال ايضا : قواتنا والجيش لم يتدخلان في القتال القبلي في الجنينة.
وكانت قد بثت صفحات تابعة لقوات الدّعم السريع، في وقت سابق من الأربعاء، مقاطع فيديو تُظهر إنزال الوالي خميس من سيارة عسكرية داخل مقر رئاسة قوات الدّعم السريع قطاع غرب دارفور.
وحاولت عناصر تتبع لهذه القوات الإعتداء عليه أمام قائد القوات اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله.
وبعد وقت وجيز من اختطاف الوالي، بث ناشطون مقاطع فيديو، أظهرت جثمانه وهي ملطخة بالدماء بعد التمثيل بها.
ودان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان “مقتل وتصفية والي غرب دارفور على يد مليشيا الدعم السريع المتمردة”.





