
يتجه السودان الي فتح صفحة جديدة َمن الاستقرار والأمل بعد توقيع اتفاق السلام الشامل في جوبا، إلا أن الحزب الشيوعي هو الجهة الوحيدة التي هاجمت السلام ووصفته بالمهدد لوحدة البلاد. ويقول الخبراء ان الحزب الشيوعي حاول بصورة مستميته أبعاد السلام الا انه محاولاته باءت بالفشل وتوقع السلام. ووصف الخبير والمحلل السياسي المهندس محمود تيراب محاولات الحزب الشيوعي بإعادة عقارب الساعة للوراء بأنها تهدف إلى التشبث بالسلطة التي حصل عليها في الفترة الماضية ويخشي من فقدان هذه المكاسب وتضرر مصالحه، بعد أن خرجت الأمور من يده. وقال تيراب إن اليساريين يخافون من وجود الحركات المسلحة بعد انضمامها للسلام ودخولهم في الحكومة واستقرار هم فيها بما يؤدي إلى انتخابات مبكرة.
وأشار تيراب إلى أن الجميع يعرفون أنه في حال تم اجراء انتخابات حقيقية مبكرة فإن الشيوعيون لا يملكون دعم شعبي وانه لم يبق لهم شيء سوي اتخاذ موقف معارض بالتالي انتقاد كل شي، فيما قلل الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد من موقف الحزب الشيوعي المناهض للسلام باعتبار ان إرادة السلام هي الغالبة وان الشعب السوداني يريد الاستقرار بعد أن انهكته الحروب واعيته عن بلوغ المستقبل والعيش في امان.





