
فتح القيادي البارز بالمؤتمر الشعبي كمال عمر المحامي النار على الحكومة الانتقالية ووصفها بأنها الأسوأ في تاريخ السودان في العلاقات الخارجية والاقتصاد والحريات والأمن حتى في الانتماء الوطن .
وقال كمال عمر في تصريح صحفي انه كمواطن سوداني يرى أن الخروج في مليونية 21 اكتوبر واجب لتصحيح مسار الثورة لأن السودان أصبح في مفترق طرق يكون او لا يكون أزمات اقتصادية طاحنة وحروب قبلية في عدد من الولايات الأمر الذي جعل الشعب أمام خيارين اما تصحيح المسار او فقدان البلد لافتا الي ان الحكومة الحالية همها السلطة وارضا المجتمع الدولي والمخابرات العالمية وإن معاناة الشعب ليس من اولوياته لذلك لابد الشعب ان يقول كلمته





