متابعات : سودان لايف
قال القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، محمد الصادق، إنّ هناك عدم توافق مع المكوّن العسكري ظهر خلال الورشة، وتحديدًا مع القوات المسلحة من دون قوات الدعم السريع، حول التوصيات الخاصة بإصلاح المنظومة الأمنية والعسكرية، مثل آليات تحقيق الإصلاح الأمني والعسكري، ومن يضع القوانين الخاصة بالمؤسسة العسكرية، وهل هي المؤسسة أم الحكومة المدنية أم مجلس الأمن والدفاع برئاسة رئيس الوزراء المدني، عدا مواضيع فنية أخرى.
وأكد أن قوات الدعم السريع بعيدة عن التباين الأخير وطرحت رؤية عن الإصلاح الأمني والعسكري وجدت قبولا واسعا مع بعض الملاحظات.
