فتحي أبو عمار يثير الجدل بتصريحات عن الحرب في السودان.. ماذا قال عن الأبيض والبرهان؟

رئيس تحرير صحيفة الوسط يحمّل الجيش مسؤولية استمرار الحرب ويعتبر السلام الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وسط تباين واسع في المواقف.

خاص : سودان لايف

في ظل تعقيدات المشهد السياسي في السودان واستمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية، أثارت تصريحات رئيس تحرير صحيفة “الوسط” فتحي أبو عمار جدلاً واسعاً بعد تحميله الجيش السوداني مسؤولية استمرار الصراع، ودعوته إلى تبني خيار السلام باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة خلال المرحلة القادمة.

وقال أبو عمار إن استمرار الحرب أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، مشيراً إلى أن إنهاء القتال عبر تسوية سياسية شاملة يمثل المخرج الأساسي للأزمة السودانية الحالية.

نقل موقع سودان لايف أن أبو عمار اتهم الجيش بمنع المدنيين من مغادرة مدينة الأبيض، معتبراً أن هذا الوضع يزيد من معاناة السكان في ظل العمليات العسكرية المستمرة وتدهور الخدمات الإنسانية داخل المدينة.

كما وجّه انتقادات لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مشيراً إلى أن استمرار العمليات العسكرية يعكس تمسكاً بخيار الحرب، مستنداً إلى تصريحات سابقة للبرهان بشأن إدارة المعارك.

وفي سياق متصل، أشار أبو عمار إلى تصريحات مسؤولين أميركيين تناولت ملف المساعدات الإنسانية في السودان، معتبراً أن الأزمة الإنسانية تحتاج إلى معالجة عاجلة بعيداً عن التصعيد العسكري.

رصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات أبو عمار تضمنت أيضاً حديثاً عن قوات الدعم السريع، حيث قال إن الحركة لديها مطالب سياسية وتاريخية، مشيراً إلى قبولها بمقترحات هدنة في فترات سابقة، وهي تصريحات أثارت ردود فعل متباينة داخل الساحة السياسية السودانية.

وتوقع أبو عمار أن تشهد بعض المناطق مزيداً من التطورات العسكرية إذا استمرت المواجهات، محذراً من اتساع نطاق الحرب إلى مدن أخرى خلال المرحلة القادمة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه السودان تحديات سياسية وإنسانية متزايدة، وسط دعوات محلية ودولية لوقف القتال والعودة إلى مسار الحوار السياسي، في ظل استمرار التطورات الميدانية وتأثيرها المباشر على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

نقل موقع سودان لايف أن التصريحات المتبادلة بين الأطراف السياسية والإعلامية تعكس حجم الانقسام حول سبل إنهاء الحرب، بينما يظل ملف السلام وإنهاء النزاع أحد أبرز القضايا المطروحة على الساحة السودانية.

Exit mobile version