خاص : سودان لايف
أعلنت إدارة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر إحباط عملية تهريب شحنة من الأسلحة والمعدات العسكرية على الساحل جنوب الولاية، وذلك بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، في ضبطية قالت السلطات إنها جاءت نتيجة عمليات رصد ومتابعة ميدانية.
وبحسب الإعلان الرسمي، أسفرت العملية عن ضبط منصة إطلاق صواريخ «كورنيت» المضادة للدروع، إلى جانب كميات من الخزن والأسلحة، شملت 595 خزنة كلاشنكوف فارغة، و595 خزنة «ج4» فارغة، و15 طبنجة أمريكية الصنع، إضافة إلى 3 طبنجات برازيلية الصنع.
تنسيق أمني وراء الضبطية
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالعملية، مثمناً التنسيق بين قوات الجمارك وجهاز المخابرات العامة في مكافحة عمليات التهريب وحماية المنافذ والمناطق الساحلية.
نقل موقع سودان لايف عن مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، العميد شرطة جاد كريم أحمد الفضل، أن الضبطية جاءت بعد جهود من الرصد والمتابعة والعمل الميداني المشترك، مؤكداً استمرار الأجهزة المختصة في ملاحقة أنشطة التهريب.
مضبوطات عسكرية متنوعة
وتضمنت الشحنة المضبوطة معدات ذات طبيعة عسكرية، إلى جانب عدد كبير من الخزن الفارغة والطبنجات مختلفة المنشأ، فيما لم يوضح الإعلان الرسمي الجهة التي كانت تقف وراء محاولة التهريب أو الوجهة النهائية للمضبوطات.
وأثنى مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، على القوة التي نفذت العملية، مشيراً إلى استمرار العمل الميداني وفق ما وصفه بالاحترافية.
رصد محرر موقع سودان لايف أن موقع الضبط على الساحل جنوب البحر الأحمر يسلط الضوء مجدداً على أهمية تشديد الرقابة على المسارات الساحلية، خاصة في ظل الظروف الأمنية التي يمر بها السودان وتعدد طرق تهريب الأسلحة والمعدات.
إجراءات قانونية
وأفاد المكتب الصحفي لقوات الجمارك باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المضبوطات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأشخاص المتورطين في العملية أو ما إذا كانت هناك توقيفات على خلفية الضبطية.
نقل موقع سودان لايف أن تفاصيل العملية تظل مرتبطة بما ستكشفه التحقيقات والإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بشأن مصدر الشحنة والجهة التي كانت تستهدفها.
ومع استمرار الحرب والتحديات الأمنية، تظل عمليات تهريب الأسلحة من الملفات الحساسة التي قد تؤثر بصورة مباشرة على المشهد الأمني في السودان، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مسارات هذه الشحنات والجهات التي تقف خلفها.
رصد محرر موقع سودان لايف: هل تكشف التحقيقات المقبلة تفاصيل أكبر عن شبكة التهريب والجهة التي كانت تنتظر هذه الشحنة؟
