
أفاد مراسل الجزيرة بتصاعد أعمدة الدخان بمدينة الجنينة. وأكد سماع سكان مدينة أدري التشادية المحاذية للحدود دويا متقطعا للمدافع الثقيلة جراء الاشتباكات التي صاحبها انقطاع للاتصالات.
يُذكر أن حدة النزاعات القبلية في ولاية غرب دارفور قد ازدادت منذ بدء القتال الراهن بالسودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، وأدت الاشتباكات بالجنينة لمقتل المئات.
في سياق متصل أعلنت نقابة الأطباء في بيان تعرض مدينة (الجنينة) عاصمة ولاية (غرب دارفور) لموجة جديدة من الهجمات قد تكون الأعنف مضيفة ان هذه الهجمات تأتي في ظل وضع إنساني وأمني “كارثي” بعد “انهيار الخدمات” منذ بداية مايو الماضي.
وقالت النقابة إنه يتعذر “تقدير الخسائر المادية والبشرية في المدينة لتعدد أسباب الموت” مؤكدة أن “الحقيقة المرة أن (الجنينة) الآن تعتبر جحيم العالم الحقيقي فلا مكان في هذا الكون أسوأ حالا منها





