
تنطلق في العاصمة التشادية أنجمينا، اليوم الأحد، أعمال الاجتماع الأول للآلية الوزارية المنبثقة عن قمة دول جوار السودان، التي عقدت الشهر الماضي بالقاهرة، للبحث عن حلول من شأنها أن تضع نهاية للأزمة الحالية التي يعانيها السودان، وتحافظ على وحدته وسلامة أراضيه.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن الوزير سامح شكري سوف يشارك في الاجتماع الأول للآلية ، مشيراً إلى أن الاجتماع سوف يبحث مختلف جوانب الأزمة السودانية، بكافة أبعادها الأمنية والسياسية والإنسانية، وتأثيراتها في الشعب السوداني وتداعياتها الإقليمية والدولية، بهدف وضع مقترحات عملية تمكّن رؤساء الدول والحكومات المجاورة للسودان من التحرك الفعال للتوصل إلى حلول تضع نهاية للأزمة ، وتحافظ على وحدة السودان وسلامته الإقليمية ومقدرات شعبه.
وأضافت المصادر أن اجتماع تشاد سيسعى إلى حث الأطراف المتصارعة على وقف التصعيد، والبدء في مفاوضات جادة بهدف التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، كما ستطالب الأطراف المتصارعة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت أن الآلية ستقوم بالتواصل المباشر مع أطراف الأزمة، وستعمل على إطلاق حوار جامع بمشاركة القوى السياسية والمدنية.
وتستعد تشاد لاستضافة الاجتماع الأول للآلية الوزارية التي دعت إليها قمة دول جوار السودان التي انعقدت بالقاهرة الشهر الماضي، من أجل وضع خطة عمل تنفيذية لوقف القتال في السودان، والتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية. وقالت مصادر مطلعة لـ«الاتحاد» إن وزراء خارجية دول جوار السودان السبع، مصر وتشاد وجنوب السودان وليبيا وأفريقيا الوسطى وإثيوبيا وإريتريا، سيجتمعون في العاصمة التشادية نجامينا «قريباً»، من أجل وضع خطة عمل تنفيذية تتضمن وضع حلول عملية وقابلة للتنفيذ لوقف القتال والتوصل لحل شامل للأزمة في السودان، عبر التواصل المباشر مع الأطراف السودانية المختلفة، في تكامل مع الآليات القائمة.
وأضافت المصادر إن مبادرة دول جوار السودان ستسعى لحث الأطراف المتصارعة على وقف التصعيد، والبدء دون إبطاء في مفاوضات جادة بهدف التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، كما ستطالب الأطراف المتصارعة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وإقامة ممرات آمنة لوصول تلك المساعدات وتوفير الحماية الآمنة لقوافل المساعدات الإنسانية وموظفي الإغاثة.
وأوضحت أن آلية دول الجوار ستقوم بالتواصل المباشر مع أطراف الأزمة، وستعمل على إطلاق حوار جامع للأطراف السودانية بمشاركة القوى السياسية والمدنية.
وفي سياق آخر، أعلنت الخارجية المصرية، أمس، عقد أول اجتماع وزاري لقمة دول جوار السودان اليوم الأحد، في تشاد.
جاء ذلك في بيان للوزارة التي استضافت بلادها قمة دول جوار السودان في 13 يوليو الماضي.
وشارك في قمة دول جوار السودان التي انعقدت في القاهرة رؤساء دول وحكومات 6 دول هي «أفريقيا الوسطى، وتشاد، وإريتريا، وإثيوبيا، وليبيا وجنوب السودان»، بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وأمين عام جامعة الدول العربية.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيانها، أن «العاصمة التشادية إنجامينا، ستحتضن الأحد الاجتماع الأول للآلية الوزارية المنبثقة عن قمة دول جوار السودان».
ولفتت إلى أن «وزراء خارجية دول الجوار سيبحثون في اجتماعهم مختلف جوانب الأزمة السودانية، بأبعادها الأمنية والسياسية والإنسانية كافة، وتأثيراتها على الشعب السوداني وتداعياتها الإقليمية والدولية».
وأشارت إلى أن «الاجتماع يبحث وضع مقترحات عملية تمكن رؤساء الدول والحكومات المجاورة للسودان من التحرك الفعال للتوصل إلى حلول تضع نهاية للأزمة الحالية».
أمنياً، تجددت الاشتباكات العنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أمس، في أحياء «اللاماب والنزهة والعُشرة وجبرة»، جنوبي العاصمة الخرطوم.
وزاد العدد التقديري للأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد في السودان بوتيرة أسرع من المتوقع إلى 20.3 مليون، أو ما يعادل 42% من السكان، في الوقت الذي تؤدي فيه الأزمة إلى تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد.
وأدت الأزمة المستمرة منذ ما يقارب 4 أشهر إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، وفقاً لآخر الأرقام الحكومية الصادرة في يونيو.





