متابعات : سودان لايف – قال محمد حسن الأمين، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السوداني السابق عمر البشير، إن عدة دول أبدت استعدادها لاستضافته وتوفير العلاج له، مطالبًا بالسماح له بمغادرة السودان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح الأمين أن البشير موجود حاليًا في محبسه بالخرطوم، ويتلقى العلاج بمستشفى علياء التابع للسلاح الطبي، بعد عودته من مروي إثر تدهور حالته الصحية.
وأضاف أن نقله إلى المستشفى جاء لإجراء فحوصات وتدخلات طبية إضافية، مشيرًا إلى وجود تقرير طبي يرى ضرورة سفره إلى الخارج لعلاج أعراض صحية قال إن طبيعتها لم تُحدد بعد.
وقال الأمين إن أسرة البشير وهيئة الدفاع عنه تتمسكان بحقه في تلقي العلاج خارج السودان، لافتًا إلى أن موافقات سابقة بالسماح له بالسفر وإطلاق سراحه لم تتحول إلى إجراءات فعلية.
وأوضح أن تلك الموافقات، بحسب إفادته، وردت في شكل إخطارات شخصية من جهات لم يسمّها، في حين نُفذت إجراءات مماثلة بحق بعض الأشخاص الذين كانوا محتجزين معه.
وفي ما يتعلق بالوضع القانوني للرئيس السابق، نفى الأمين وجود إجراءات قائمة حاليًا أمام النيابة أو القضاء بحقه، وقال إن قضية انقلاب 30 يونيو 1989 عُلقت، وإن المتهمين فيها داخل السودان وخارجه يتحركون بحرية.
وأشار إلى أن الحرب غيّرت الظروف المحيطة بالقضية، مستشهدًا بخروج أكثر من ألفي شخص محكوم عليهم بالإعدام وعدم عودتهم، إلى جانب عودة أشخاص قال إنهم شاركوا في القتال وارتكبوا جرائم.
ودافع الأمين عن مطالب السماح للبشير بتلقي العلاج في الخارج، معتبرًا أن الرئيس السابق، الذي حكم السودان لمدة 30 عامًا، يستحق الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
ولم يكشف عضو هيئة الدفاع عن الدول التي أبدت استعدادها لاستقبال البشير، موضحًا أن اختيار الوجهة سيعتمد على الظروف والإمكانات العلاجية المتاحة، فضلًا عن إمكانية إقامته خلال فترة العلاج.
وجدد الأمين مطالبته بإنهاء احتجاز البشير، مشيرًا إلى أنه أمضى أكثر من سبع سنوات في الحبس، فضلًا عن تدهور حالته الصحية وبلوغه سن الثمانين، وفقًا لما أورده.
