
خاص : سودان لايف
في ظل استمرار التطورات السياسية والأمنية في السودان، أعلن تنظيم يُطلق على نفسه اسم “تُرس السودان” عزمه تنفيذ تحركات احتجاجية تشمل إغلاق عدد من المعابر الحدودية والطرق الرئيسية في شرق البلاد، في خطوة قد تلقي بظلالها على حركة النقل والتجارة خلال المرحلة القادمة، وسط متابعة لما قد تؤول إليه الأوضاع في المشهد السياسي.
نقل موقع سودان لايف أن التنظيم أصدر بياناً أعلن فيه بدء تنفيذ الاحتجاجات اعتباراً من 15 يوليو 2026، موضحاً أن التحركات ستشمل المنافذ الحدودية الشمالية المؤدية إلى مصر، إلى جانب عدد من الطرق الحيوية بشرق السودان.
وبحسب البيان، تأتي هذه الخطوة ضمن حملة احتجاجية تحمل شعار “الحرية للدكتور أحمد شفاء”، حيث قال التنظيم إن تحركاته ترتبط بمطالب تتعلق بالعدالة ورفض ما وصفه بالتدخلات الخارجية، إلى جانب التعبير عن موقفه من عدد من القضايا الوطنية.
وأشار البيان إلى أن الاحتجاجات ستنفذ عبر إقامة حواجز وإغلاق الطرق بصورة سلمية، مع دعوة لجان المقاومة والمجموعات الشبابية في الولايات المختلفة للمشاركة في الفعاليات، مؤكداً أن الهدف يتمثل في ممارسة الضغط لتحقيق المطالب التي أعلن عنها.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن البيان تضمن أيضاً الإشارة إلى التضامن مع ضحايا الغارات الجوية، والدعوة إلى تنسيق أوسع بين القوى المدنية ولجان المقاومة، مع التأكيد على التزام المشاركين بالطابع السلمي للاحتجاجات.
وأكد التنظيم أن المرحلة الحالية تستدعي توسيع المشاركة الشعبية، معتبراً أن الاحتجاجات تمثل وسيلة للتعبير عن المطالب المرتبطة بحقوق المواطنين وما وصفه بحماية السيادة الوطنية.
ويأتي الإعلان في وقت يشهد فيه السودان استمراراً للتحديات السياسية والأمنية، بالتزامن مع دعوات محلية ودولية لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، بينما يترقب مراقبون مدى تأثير هذه التحركات المحتملة على حركة المسافرين والتبادل التجاري عبر المعابر والطرق المستهدفة.
نقل موقع سودان لايف أن الجهات الرسمية لم تصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تعليق بشأن البيان أو الإجراءات التي قد تُتخذ حيال الدعوات المعلنة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات خلال الأيام المقبلة.





