
اكدت مصادر لسودان لايف نيوز نشوب خلافات حادة بين مكونات الحرية والتغيير والجبهة الثورية حول إعلان مجلس شركاء الحكم من قبل رئيس مجلس السيادة.
وقال المصدر إن حزب الأمة القومي هدّد بالانسحاب من المجلس، وشدد على منحه ثلاثة مقاعد، وان الأمة رفض الوساطات للقبول بالمقعدين اللذين مُنحا له، فيما اعترضت الجبهة الثورية على منحها ثمانية مقاعد، واكد المصدر إن مني أركو مناوي أخطرهم رسمياً برفض المجلس الجديد، وان الجبهة الثورية التي يقودها مناوي اعترضت رسمياً على منح الحرية والتغيير 13 مقعداً.
وقال المصدر إن الحرية والتغيير أبدت تحفظات على وجود بعض الأشخاص غير المتفق عليهم، خاصة بعض الوجوه العسكرية، بالمقابل قال المصدر، إن مسار الشرق هدد بالانسحاب من اتفاق سلام جوبا حال عدم قبول تسمية مرشحيه لمجلس شركاء الحكم، وكشف المصدر عن اجتماع طارئ للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير الجمعة.






قحت افشلت الحكومة الانتقالية بخلافاتها الحزبية التاريخية والأيدلوجية واستبدلت مطالب الثورة بحكومة كفاءات الى حكومة محاصصات وباعت الثورة بكراسي ونفوذ واعلام واليوم تنجح بمكر ودهاء لجر قادة الحركات الى مستنقع الفشل بادخالهم كشركاء في الانتقالية ليصبحوا شركاء في الفشل وكنا نامل من الحركات انحيازها للثوار في مطالبتها بحكومة كفاءات وطنية لكن خاااب ظنك يا وطن
مايقوم على باطل ودون تخطيط – فنتيجته الأكيدة الفشل .. بلد مليانة موارد ويديرها الوسطاء والسماسرة والاثرياء ولايجد المواطن حقوقه وحفظ كرامته .. يحكم من يحكم تلك ليست قضية – ولكن من يحكم (كيف يحكم) تلك هي القضية الأساسية – ولن يصبر الشعب السوداني أكثر مما صبر على الفقر والمرض والعوذ – فساد المسئولين يملأ الأسافير الآن والمواطن لايجد أسباب عيشه – ولا توجد خطط علمية وعملية لدى حكومة الفشل الحالية .. من السخف أن تحاول إقناع المواطن بالتخبط الحالي للحكومة أو إقحام الشعب في المساومات والاحقاد السياسية وتصفية الحساب لكي يصبر الشعب على الحكومة .. تبآ لقحط ..