حمدوك في أمريكا.. فعالية لصمود تناقش مستقبل السودان ومسار السلام

تحالف صمود ينظم فعالية بعنوان «السودان إلى أين؟» بمشاركة حمدوك وعدد من القيادات المدنية

خاص : سودان لايف

يستعد تحالف صمود لتنظيم فعالية جماهيرية في الولايات المتحدة بمشاركة رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس التحالف عبد الله حمدوك والوفد المرافق له، لمناقشة مسار السلام ومستقبل الحكم المدني في السودان، بالتزامن مع مشاركة القوى المدنية في لقاءات مرتبطة بالدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتحمل الفعالية عنوان «السودان إلى أين؟ رؤية قوى إعلان المبادئ للسلام والتحول المدني»، ومن المقرر عقدها يوم الأحد 27 سبتمبر 2026، خلال الفترة من الرابعة مساءً وحتى الثامنة مساءً.

قيادات مدنية ومداخلات حول مستقبل السودان

وبحسب برنامج الفعالية، يشارك في تقديم المداخلات كل من بابكر فيصل، وبكري الجاك، وسعاد موسى، والسفير عمر مانيس، إلى جانب عبد الله حمدوك.

وأشار التحالف إلى أن عدد الحضور سيُحدد وفق الطاقة الاستيعابية للمقاعد، فيما طُلب من الراغبين في المشاركة إتمام التسجيل مسبقاً عبر رمز الاستجابة السريعة الموجود في بطاقة الدعوة.

ونقل موقع سودان لايف أن الفعالية تأتي في إطار طرح رؤية القوى المدنية بشأن السلام والتحول المدني ومستقبل الحكم في السودان، مع استمرار النقاش الدولي حول مسارات إنهاء الحرب.

لقاء مع مسؤول ألماني في نيويورك

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد وفد من القوى المدنية السودانية لقاءً مع كيرت ستوكل ستريرفيلد، المدير العام لدائرة أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الألمانية، وذلك في مقر البعثة الألمانية.

وبحسب ما أعلنه الوفد، تناول اللقاء الموقف الألماني تجاه الأزمة السودانية، مع الإشادة باستضافة برلين مؤتمراً بشأن السودان في 25 أبريل من العام الحالي، إلى جانب مناقشة التطورات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالحرب.

ووضع الوفد المسؤول الألماني أمام ما وصفه بعرض مفصل للتداعيات الإنسانية للحرب التي بدأت في 15 أبريل، مطالباً بتحرك دولي عاجل من أجل وقف القتال وإقرار هدنة إنسانية غير مشروطة.

الرباعية والخماسية ومسار ما بعد الحرب

وتطرق النقاش كذلك إلى آليات الربط بين مبادرتي الرباعية والخماسية، بهدف الجمع بين ترتيبات وقف إطلاق النار والمسار السياسي، إلى جانب بحث قضايا العدالة والمحاسبة خلال المرحلة التي تلي الحرب.

وشرح ممثلو القوى المدنية تصورهم لإنهاء النزاع والوصول إلى سلام طويل الأمد، من خلال تحقيق الاستقرار السياسي والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي.

رصد محرر موقع سودان لايف أن التحركات المعلنة من جانب تحالف صمود والقوى المدنية في نيويورك تجمع بين النشاط الجماهيري والاتصالات مع مسؤولين دوليين، في محاولة لطرح رؤيتها بشأن وقف الحرب وشكل الحكم في المرحلة المقبلة.

موقف ألماني من المسار المدني

من جانبه، أبدى المسؤول الألماني، وفق ما أورده الوفد السوداني، تقديره للدور الذي تؤديه القوى المدنية في توسيع الموقف الرافض للحرب ودعم مسار التحول المدني باعتباره أحد الخيارات المطروحة أمام السودانيين.

وأكد ستريرفيلد استمرار جهود الحكومة الألمانية عبر قنوات متعددة للمساعدة في دفع مسار السلام في السودان.

ويرصد محرر موقع سودان لايف أن فعالية حمدوك المرتقبة في الولايات المتحدة ستضع ملف السلام والتحول المدني في صدارة النقاش، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية للقوى المدنية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويبقى مسار هذه المبادرات ومدى قدرتها على التأثير في جهود وقف الحرب مرتبطاً بالتطورات السياسية والميدانية ومواقف الأطراف السودانية والدولية المختلفة.

 

Exit mobile version