ووصف المبادرة بأنها متعارضة متعارضة مع الوثيقة الدستورية التي حددت اطراف العملية السياسية في المكون العسكرى وقـوى اعلان الحرية و التغيير ، وحركات الكفاح المسلح بعد تضمين اتفاق جوبا فى الوثيقة الدستورية ، و بالتالي فان المبادرة تذهب مباشرة لتخليق حاضنة جديدة ، يكون محورها و مركزها مجموعة الاختطاف في المجلس المركزي.
وقال البيان إن الحزب ماض في مسار خط الإصلاح، ويجدد تمسكه بالعمل من خلال مبادرة اللجنة الفنية لاصلاح الحرية والتغيير، ومن خلال مجموعة (۹+۱ (و ثمن مثابرة لجان المقاومة والاجسام الثورية من أجل إنجاح موكب ۳۰ يونيو، وأعلن دعمه و مشاركته فيه.
