
خاص : سودان لايف
تستأنف جامعة بحري، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، الدراسة حضورياً في مجمع الكليات بمنطقة الكدرو بمدينة بحري، بعد استكمال الاستعدادات الأكاديمية والإدارية للعام الدراسي الجديد، في خطوة تعكس استمرار جهود إعادة تنشيط المؤسسات التعليمية بالعاصمة الخرطوم.
وقالت الجامعة، في تعميم، إن استئناف الدراسة داخل الحرم الجامعي يأتي ضمن خطتها لإعادة النشاط التعليمي وانتظام العملية الأكاديمية بصورة حضورية، بعد إكمال الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
تجهيزات لاستقبال الطلاب
وشملت الاستعدادات تجهيز القاعات الدراسية والمعامل والمرافق والخدمات المساندة، إلى جانب استكمال الترتيبات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وفق ما أعلنته الجامعة.
وكانت الجامعة قد بدأت تسجيل الطلاب للعام الدراسي الجديد في 19 سبتمبر الماضي، بحسب التقويم الأكاديمي المعتمد، بالتزامن مع استمرار الكليات والإدارات المختصة في تجهيز متطلبات العودة إلى الدراسة داخل المجمع الجامعي.
إدارة الجامعة توضح أهداف العودة
وقال مدير جامعة بحري، البروفيسور حاتم رحمة الله محمد أحمد، إن إدارة الجامعة تعمل على استعادة النشاط الأكاديمي بصورة منتظمة، وتهيئة الظروف المناسبة للطلاب والعاملين، مشيداً بالجهود التي بُذلت لاستكمال ترتيبات استئناف الدراسة.
وأضاف أن انطلاق العام الدراسي يمثل استمراراً لدور الجامعة في المجالات التعليمية والعلمية والمجتمعية، إلى جانب مواصلة العمل على تأهيل البيئة الأكاديمية وتطويرها.
ونقل موقع سودان لايف أن استئناف الدراسة يأتي بعد استكمال الترتيبات التي أعلنتها الجامعة، فيما رصد محرر موقع سودان لايف أهمية هذه الخطوة في مسار عودة المؤسسات التعليمية إلى العمل داخل ولاية الخرطوم.
تحديات أمام عودة التعليم في الخرطوم
تأتي عودة الدراسة الحضورية في جامعة بحري ضمن مساعي استئناف النشاط الأكاديمي بالعاصمة، بعد استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم من قوات الدعم السريع.
لكن انتظام الدراسة لا يرتبط بالتجهيزات داخل الحرم الجامعي وحدها، إذ تظل هناك تحديات تتعلق بأضرار البنية التحتية ونقص الخدمات في بعض المناطق، فضلاً عن الصعوبات المعيشية والتنقلية التي قد تواجه الطلاب وأسرهم.
وتزداد هذه التحديات بالنسبة إلى الطلاب الذين غادروا السودان خلال الحرب، إذ قد يحتاج بعضهم إلى وقت لترتيب العودة إلى البلاد وتأمين السكن وتكاليف المعيشة والانتقال إلى الجامعة.
ما الذي تعنيه العودة للطلاب؟
يمثل استئناف الدراسة حضورياً فرصة لاستعادة التواصل الأكاديمي المباشر، والاستفادة من القاعات والمعامل والمرافق الجامعية، بعد فترة أثرت فيها الحرب على انتظام العملية التعليمية.
ومع ذلك، ستظل قدرة الطلاب على الانتظام مرتبطة بمدى توافر الخدمات واستقرار الأوضاع وتيسير الوصول إلى مواقع الدراسة، إلى جانب جاهزية الجامعة لمواصلة العملية الأكاديمية خلال الفترة المقبلة.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن عودة جامعة بحري تمثل تطوراً مهماً في استئناف التعليم بالعاصمة، بينما يبقى التحدي الأبرز في تحويل استئناف الدراسة إلى انتظام مستمر يتيح للطلاب مواصلة تعليمهم في ظروف مناسبة.
ومع بداية العام الدراسي الجديد، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المؤسسات التعليمية في الخرطوم على تجاوز آثار الحرب واستعادة دورها الأكاديمي، في ظل احتياجات الطلاب وأسرهم إلى بيئة مستقرة تساعدهم على مواصلة الدراسة.





