خاص : سودان لايف
تتجه جامعة النيلين إلى إنهاء العمل بمراكز الامتحانات التابعة لها داخل السودان وخارجه، مع ختام الدورة الامتحانية الحالية في 23 أغسطس 2026، لتعود جميع المراكز إلى مقر الجامعة في ولاية الخرطوم وفق قرار إداري أصدره مدير الجامعة.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه مؤسسات التعليم العالي في السودان ترتيبات متسارعة لاستعادة نشاطها داخل العاصمة، بعد سنوات تأثرت خلالها العملية التعليمية بتداعيات الحرب وتوزعت بعض الخدمات الأكاديمية والامتحانية خارج مقار الجامعات.
وبحسب ما نشرته جامعة النيلين عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، ينص القرار على نقل مراكز الامتحانات الداخلية والخارجية إلى مقر الجامعة، مع بدء الجهات المختصة في تنفيذ الإجراءات والترتيبات المرتبطة بذلك.
نقل موقع سودان لايف أن القرار لن يدخل حيز التنفيذ مباشرة، إذ تستمر مراكز الامتحانات الحالية في أداء مهامها حتى نهاية الدورة القائمة، على أن تبدأ الترتيبات الجديدة اعتباراً من ما بعد 23 أغسطس الجاري.
ماذا يعني القرار للطلاب؟
ووجّه مدير جامعة النيلين الإدارات والجهات المعنية بإبلاغ الكليات والمعاهد والمراكز المرتبطة بالجامعة بمضمون القرار، إلى جانب اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ عملية نقل المراكز.
وبذلك، سيكون مقر الجامعة في ولاية الخرطوم هو الوجهة المعتمدة للامتحانات التابعة لجامعة النيلين بعد انتهاء الدورة الحالية، وفق القرار المنشور.
رصد محرر موقع سودان لايف أن الخطوة قد تعني تغييراً مهماً للطلاب الذين كانوا يعتمدون على مراكز امتحانات خارج الخرطوم أو خارج السودان، خصوصاً أن حضورهم للامتحانات المقبلة سيصبح مرتبطاً بالمقر المعتمد في العاصمة، ما لم تصدر ترتيبات جديدة لاحقاً.
عودة الامتحانات إلى الخرطوم
ويأتي القرار بالتزامن مع محاولات إعادة النشاط الأكاديمي إلى الخرطوم، وعودة عدد من مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها بعد فترة شهدت انتشاراً لمراكز بديلة بسبب ظروف الحرب.
نقل موقع سودان لايف أن جامعة النيلين حددت نهاية الدورة الحالية كموعد فاصل بين النظامين، إذ تستمر المراكز الحالية حتى 23 أغسطس، ثم تبدأ عملية الانتقال إلى مقر الجامعة.
ومن المتوقع أن تركز المرحلة القادمة على استكمال الترتيبات الإدارية والفنية المتعلقة باستقبال الطلاب وتنظيم الامتحانات داخل مقر الجامعة.
رصد محرر موقع سودان لايف أن عودة مراكز الامتحانات إلى الخرطوم تمثل جزءاً من مشهد أوسع في التعليم السوداني، مع استمرار جهود المؤسسات الأكاديمية لاستعادة مقارها وتنظيم العملية التعليمية بصورة أكثر استقراراً خلال المرحلة القادمة.
