أبرز المواضيعأخر الأخبار

تطور مفاجئ قبل اجتماع أديس أبابا.. «تأسيس» يطلب التأجيل وحمدوك يصل

التحالف يطلب إرجاء اجتماع الآلية الخماسية شهراً لترتيبات داخلية، بينما يبدأ وفد القوى المدنية المناهضة للحرب اجتماعاته التحضيرية

خاص : سودان لايف

تواجه التحركات الدولية الرامية إلى معالجة الأزمة السودانية تطوراً جديداً، بعد اعتذار تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» عن المشاركة في اجتماع الآلية الخماسية المقرر عقده الاثنين في أديس أبابا، وطلب تأجيله إلى الشهر المقبل، وفق مصادر نقلت عنها صحيفة «صوت الأمة».

وقال مصدر مطلع للصحيفة إن القوى المنضوية تحت التحالف اعتذرت عن حضور الاجتماع، وطلبت تأجيله لمدة شهر بسبب ترتيبات داخلية، من دون الكشف عن طبيعة هذه الترتيبات.

في المقابل، أفادت المصادر بوصول وفد القوى المدنية المناهضة للحرب إلى العاصمة الإثيوبية بكامل أعضائه، وبدء اجتماعات تحضيرية لتنسيق المواقف وترتيب أجندة اللقاء المرتقب مع الآلية الخماسية.

وكانت «صوت الأمة» قد أفادت في تقرير نشرته يوم 7 أكتوبر بأن اجتماعاً بين القوى المدنية والآلية الخماسية كان مقرراً في 12 أكتوبر، على أن يستمر ليوم واحد.

وأشارت المصادر إلى وصول رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك إلى أديس أبابا للمشاركة في الاجتماعات، بعد زيارة استمرت أسبوعين إلى الولايات المتحدة وكندا، التقى خلالها مسؤولين وشارك في ندوات سياسية.

نقل موقع سودان لايف عن «صوت الأمة» أن طلب تأجيل الاجتماع جاء بسبب ترتيبات داخلية لدى تحالف «تأسيس»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو توضيح ما إذا كان طلب التأجيل سيؤدي إلى تغيير الموعد المحدد لبقية اللقاءات.

وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، وتعمل على تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع الأزمة السودانية.

ويأتي الاجتماع المرتقب في ظل خلافات سابقة بشأن آلية إدارة العملية السياسية والجهات المدنية التي ينبغي إشراكها فيها، إذ قاطعت القوى المدنية المناهضة للحرب اجتماعاً للآلية في يوليو الماضي، احتجاجاً على ما وصفته بعدم الالتزام بإشراك أطراف مدنية أخرى، إلى جانب اعتراضات على منهجية إدارة المسار السياسي.

وكانت هذه القوى قد سلمت سكرتارية الآلية خطاباً رسمياً أكدت فيه أن مشاركتها في أي عملية سياسية مستقبلية ترتبط بضمان الملكية السودانية الكاملة للعملية، بما يشمل تحديد الأطراف المشاركة، وصياغة جدول الأعمال، واختيار مكان المفاوضات، بعيداً عن الترتيبات التي يفرضها الوسطاء الدوليون والإقليميون.

رصد محرر موقع سودان لايف أن الخلاف حول ترتيبات العملية السياسية وإشراك الأطراف المدنية ظل أحد الملفات المؤثرة في مسار المشاورات الدولية بشأن السودان، إلى جانب مسألة تحديد الجهة التي تتولى صياغة أجندة الحوار.

ويضع طلب التأجيل من جانب «تأسيس»، بالتزامن مع وصول وفد القوى المدنية المناهضة للحرب، الاجتماع المرتقب أمام تطورات تتعلق بمشاركة الأطراف وتوقيت المشاورات. لكن المعلومات المتاحة لا توضح حتى الآن موقف الآلية الخماسية من طلب التأجيل، أو ما إذا كانت ستوافق على تغيير الموعد.

كما نقل موقع سودان لايف عن المصادر أن وفد القوى المدنية المناهضة للحرب بدأ الترتيبات التحضيرية في أديس أبابا، تمهيداً للاجتماع المقرر مع الآلية الخماسية.

وفي انتظار اتضاح الموقف من طلب التأجيل، يبقى مسار الاجتماع مرتبطاً بترتيبات مشاركة الأطراف المعنية، ومدى التوصل إلى تفاهمات بشأن إدارة العملية السياسية وضمان مشاركة سودانية أوسع في صياغة أجندتها.

رصد محرر موقع سودان لايف أن أبرز نقاط الخلاف المطروحة تتمثل في آلية إشراك القوى المدنية، وتحديد أجندة العملية السياسية ومكانها، ومدى استقلال القرار السوداني عن ترتيبات الوسطاء الخارجيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى