تجدد المعارك في سنار
تجدد المعارك في سنار والدعم يتمركز داخل الولاية و انتشار كثيف للجيش في المدينة
شهدت منطقه السكر بولاية سنار صباح الاحد قصف للطيران في مناطق من السكر واندلعت مواجهات بين الجيش والدعم السريع واظهرت فيديوهات متداولة عناصر الدعم السريع تتمركز في منطقة ود الحداد.
ولاحقا قال تجمع شباب سنار ان الوضع لاحقا يشهد هدوء نسبي ويعم الذعر والحذر في منطقه السكر ومدينه سنار، مع وجود و انتشار كثيف للجيش ،لا زال الدعم متواجد في ود الحداد بولاية سنار.
في الأثناء انتظمت مدينة سنار حالات من النزوح وترحيل البضائع من الأسواق خوفا من حالات نهب لممتلكاتهم كما حدث في مناطق اخري
وفي مستشفى سنار التعليمي هناك بعض الأقسام متوقفة وتعمل مستشفى الحوادث ومستشفي الكلي إضافة إلى قسم الجراحة والحوادث
اما مستشفى النساء والتوليد فهو خالي تمامآ إلا من قوات الحراسة العسكرية ..
وفي الوقت الذي استقرت فيه خدمات المياه والكهرباء وإلى حد ما الاتصالات ، أغلقت معظم المحال التجارية والخدمية مواقعها ، مع استمرار بيع بعض السلع كالخضر والفاكهة واللحوم والخبز ، وبنسبة قليلة تعمل بعض الصيدليات .
معارك عنيفة
تجددت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صباح (الأحد)، في الأجزاء الشمالية والغربية من ولاية سنار جنوب شرقي البلاد. وأبلغ شهود «وكالة أنباء العالم العربي»، بتجدد المعارك بين الطرفين لليوم الثاني على التوالي في المناطق المحيطة بمصنع سكر سنار غرب المدينة.
وأشار الشهود إلى أن الطائرات الحربية التابعة للجيش شنت غارات على تحركات لقوات الدعم السريع في مناطق سكر سنار صباح الاحد.
ويأتي تقدم قوات الدعم السريع إلى ولاية سنار بعد 5 أيام من السيطرة على ولاية الجزيرة وسط البلاد، عقب انسحاب الجيش منها.
وقال متطوعون في السودان الأحد، إن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قصف تجمعاً لقوات الدعم السريع بالقرب من مدينة سنار، في محاولة لإعاقة تقدم القوات نحو المدينة الواقعة في وسط السودان.
ومنذ أن بسطت قوات الدعم السريع، سيطرتها على عموم ولاية الجزيرة في 18 ديسمبر الجاري توغلت نحو مناطق قريبة من مدينة سنار حيث أقامت إرتكازات في كل من الحاج عبد الله وود الحداد، الواقعة الى الجنوب من مدني.
وقال تعميم أصدره تجمع شباب سنار وهي مجموعة متطوعة إنه “استمرارا للمعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع فإن الطيران الحربي قصف تجمعاً لقوات الدعم السريع في منطقة مصنع سكر سنار الواقع غرب الولاية”.
والسبت دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في قرى تابعة لمحلية ود الحداد التابعة لولاية الجزيرة، قبل أن تتمدد قوات الدعم السريع وتتمركز في مصنع سكر سنار.
واحدثت الأوضاع الأمنية ارتباكا لافتا في المدينة وعمد التجار لسحب بضائعهم ، قبل أن تعود الحركة في السوق تدريجيا مع انتشار واسع للقوات الأمنية وفقا لشهود العيان.
واستضافت سنار – 110 كلم جنوب مدني- منذ 15 ديسمبر الجاري، أعداد كبيرة من الفارين من الحرب بولاية الجزيرة جرى استقبال بعضهم في المدارس التي تحولت لمراكز إيواء مؤقت بينما ظل آخرون يتمركزون في السوق الشعبي والسوق الكبير دون إيواء.
وتتزايد المخاوف من تمدد قوات الدعم السريع نحو سنار والنيل الأزرق في جنوب شرق السودان علاوة على ولايات القضارف وكسلا في شرق السودان بعد أن سيطرت كليا على ولاية الجزيرة في الوسط.
