تأثر أكثر من 84 ألف شخص في ولايات السودان المختلفة بموسم الخريف، بينما أدت انقطاعات الاتصالات إلى عدم وصول بعض التقارير من بعض الولايات.
أعلنت غرفة الطوارئ الفيدرالية في السودان عن تأثير الخريف على 9 ولايات، حيث شمل ذلك 317 منطقة، وأثر على 22,533 أسرة. كما اعترفت بارتفاع عدد حالات الإصابة و الوفيات بسبب مرض الكوليرا.
يشهد السودان في خريف هذا العام أمطاراً تتجاوز المعدلات المعتادة، وذلك في وقت دخلت فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها السادس عشر، مما أدى إلى تعطل الاستعدادات لمواجهة موسم الأمطار.
عقدت غرفة الطوارئ الفيدرالية للخريف، يوم الاثنين، اجتماعها اليومي في مركز عمليات الطوارئ بمختبر الصحة العامة في مدينة كسلا شرق البلاد.
أكدت الغرفة على الاستقرار النسبي في الولايات، حيث لم تُسجل بلاغات جديدة في يوم 18 من الولايات المبلغة، باستثناء محلية أروما التي لم تُنفذ تقييم الوضع النهائي بسبب صعوبة الوصول.
صرح عضو الغرفة خالد الجمري في بيان صحفي أن عدد الولايات المتأثرة بموسم الخريف بلغ 9 ولايات، تحتوي على 41 محلية، تضم 317 منطقة. وقد تأثر 22,533 أسرة و84,855 فردًا.
وأشار إلى أن عملية حصر الأضرار مستمرة في منطقة أروما بولاية كسلا، كما ذكر أنه لم تصل تقارير من بعض الولايات مثل شمال كردفان بسبب انقطاع شبكة الاتصال.
أكد الجمري أن الأوضاع الصحية مستقرة بشكل عام، مع ملاحظة ارتفاع في منسوب نهر النيل وروافده، وخاصة نهر القاش، كما هطلت أمطار يوم الأحد دون أن تتسبب في أي أضرار.
أظهر تقرير الوضع الوبائي للكوليرا تسجيل 39 حالة جديدة، مما أدى إلى زيادة إجمالي الحالات إلى 467، مع عدم تسجيل أي حالات وفاة جديدة ليبقى العدد التراكمي للوفيات عند 24 حالة.
قرر مجلس وزراء الحكومة التي يسيطر عليها الجيش السوداني، خلال اجتماع طارئ، إرسال وفد وزاري إلى الولايات المتضررة من السيول والأمطار، للاطلاع على الأوضاع الميدانية وعلى الجهود التي تبذلها السلطات الولائية والاتحادية للتخفيف من آثار فصل الخريف.
ذكر تقرير سابق صادر عن غرفة طوارئ الخريف أن الولاية الشمالية كانت الأكثر تأثراً بالأمطار والسيول، حيث سجلت أعلى عدد من الإصابات والوفيات، بالإضافة إلى حدوث انهيارات جزئية وكاملة للمنازل حتى السابع من أغسطس.
