بسبب التطبيع مع اسرائيل “الصادق المهدي” يهدد بسحب تاييده للحكومة الانتقالية

طالب الامام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة نطالب بتعيين لجنة مستقلة للتحقيق ثم المساءلة القانونية للأطراف المعنية في احداث تظاهرات الامس.
وقال الأمام الصادق في بيان ان تسيير المواكب السلمية حق تكفله الحريات العامة ونؤيد حق المواطنين في حرية التعبير وتسيير المواكب السلمية وعلى الذين يمارسون هذه الحقوق مراعاة تجنب الصدام والتخريب.
يوم الأمس وقعت حوادث مؤسفة استشهد وجرح فيها بعضنا على يد السلطات.
واضاف البيان أن هنالك قوى سياسية رفعت شعارات خرقاء.. وتابع إن إسقاط الحكومة من الشارع وارد في مواجهة العهود الدكتاتورية، أما التصدي لمؤسسات الحكم واستبدالها في عهد الولاية الديمقراطية فيكون عبر المؤسسات الشرعية التي أقامتها الثورة.
ور رحب البيان بالقرار الأمريكي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقد جاء متأخراً في السودان الحر، سودان الثورة على الطغيان استحق رفع اسمه من قائمة رعاية الإرهاب مباشرة بعد الإطاحة بالطغيان، كذلك يستحق السودان الحر إسقاط الدين الخارجي الذي هو نفسه عائد لعهدي الطغيان المايوي والأخير وما تراكم عليها من فوائد.

وعن دفع التعويضات قال البيان:أما دفع السودان الحر تعويضات لضحايا الاعمال الإرهابية فلا يجوز أبداً أن يدفع الضحايا غرامات الجلادين. العقاب على السارق لا الذي سُرق حقه.
ورفض البيان اتجاه الحكومة لتطبيع العلاقات مع اسرائيل و قال انمؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ أية قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري.
وطالب مؤسسات الحكم الانتقالي كافة بهذا الموقف، مهددا بسحب تأييد حزب الامة لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري والاحتلال.
وكشف عن شروع نقابة المحامين في فتح بلاغات ومساءلة الذين يخالفون قانون مقاطعة إسرائيل.
وختم البيان بان العلاقة مع إسرائيل، لا صلة لها بالسلام بل سوف تدفع نحو مزيد من المواجهات. لا سلام بلا عدالة.

Exit mobile version