النيل الأزرق على صفيح ساخن.. معارك جديدة قرب ود الماحي

تصعيد بري يمتد من قيسان والكرمك باتجاه الدمازين والروصيرص بالتزامن مع هجمات مسيّرة

خاص : سودان لايف

اندلعت معارك في منطقة أم درفا بمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، الخميس، عقب هجوم قالت مصادر عسكرية إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال شنته على المنطقة.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «دارفور24»، يخوض الجيش مواجهات في المنطقة، فيما لم تتمكن الجهة الناقلة للمعلومات من التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الهجوم أو حجم الخسائر الناتجة عنه.

تصعيد على الجبهة الشرقية

ونقل موقع سودان لايف أن التطورات الأخيرة تأتي في ظل تصعيد تشهده الجبهة الشرقية لإقليم النيل الأزرق منذ مطلع الأسبوع، مع امتداد العمليات القتالية من مناطق قيسان والكرمك في اتجاه الدمازين والروصيرص.

وتبعد محافظة ود الماحي نحو 50 كيلومترًا عن مدينة الدمازين، فيما تمتد مناطق القتال شرقًا باتجاه الروصيرص وخزانها، مرورًا بمناطق من بينها مينزا وجبل نمر وباشكركد، وفق المعلومات الواردة.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن اتساع رقعة الاشتباكات في هذه المناطق يضع محاور قريبة من مدن ومواقع استراتيجية في الإقليم ضمن نطاق التصعيد العسكري.

مسيرات تستهدف الدمازين

ويتزامن التصعيد البري مع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، وطالت مواقع ومنشآت داخل المدينة.

وكانت السلطات قد أعلنت في 3 أكتوبر أن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم الإقليم، إلى جانب عدد من الأعيان المدنيين في الدمازين.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، يأتي ذلك ضمن تطورات أمنية متزامنة تشهدها مناطق مختلفة من إقليم النيل الأزرق، بين مواجهات برية وهجمات بالطائرات المسيّرة.

الجبهة تتجه نحو الدمازين والروصيرص

ورصد محرر موقع سودان لايف أن أهمية التصعيد الحالي ترتبط بموقع المناطق التي تشهد القتال وقرب بعضها من الدمازين والروصيرص، في وقت تشهد فيه الجبهة الشرقية للإقليم تحركات عسكرية متصاعدة.

ولا تزال تفاصيل الهجوم على أم درفا وحجم الخسائر بين أطراف القتال غير واضحة بشكل مستقل، في ظل صعوبة التحقق الميداني من التطورات الأمنية المتلاحقة في المنطقة.

وتبقى التطورات على الأرض مرتبطة بمسار القتال في محاور قيسان والكرمك وود الماحي، وما إذا كان التصعيد الحالي سيستمر في اتجاه المناطق الأقرب إلى الدمازين والروصيرص.

Exit mobile version