
خاص : سودان لايف
تتجه الأنظار إلى التطورات العسكرية في إقليم كردفان، بعد تصريحات للمصباح أبو زيد تحدث فيها عن اقتراب استكمال العمليات في منطقتي الخوي والنهود، إلى جانب توقعات بفتح وتأمين الطريق المؤدي إلى إقليم دارفور، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بالمنطقة.
وقال المصباح أبو زيد إن القوات لم يتبقَّ أمامها سوى وقت محدود، بحسب تقديره، لإكمال السيطرة على الخوي والنهود، مشيراً إلى أن تأمين الطريق الممتد باتجاه دارفور أصبح قريباً في ظل التحركات العسكرية الجارية.
وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فقد تضمنت التصريحات حديثاً عن مستقبل الأوضاع الأمنية في كردفان، إذ أعرب أبو زيد عن توقعه بأن تشهد المنطقة حالة من الأمن والاستقرار خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن القوات ستتجه، عقب استكمال مهامها في كردفان، إلى تنفيذ عمليات وصفها بالشاملة في إقليم دارفور، بهدف إنقاذ المدنيين الذين أشار إليهم باعتبارهم من المستضعفين، والعمل على إزالة التهديدات الأمنية في المنطقة.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن التصريحات تركز على مسارين رئيسيين، يتمثل الأول في استكمال العمليات العسكرية وتأمين مناطق كردفان، بينما يرتبط الثاني بالتحركات المرتقبة في دارفور، وفق ما أعلنه أبو زيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية في السودان، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات الميدانية وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية وحركة المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وفي هذا السياق، نقل موقع سودان لايف عن تصريحات المصباح أبو زيد توقعاته بشأن استقرار كردفان واقتراب تأمين الطريق نحو دارفور، دون أن تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل مستقلة تؤكد اكتمال هذه المهام ميدانياً.
كما رصد محرر موقع سودان لايف أن الإعلان عن الخطوات المقبلة يظل مرتبطاً بما ستشهده العمليات على الأرض، في وقت ينتظر فيه السكان تحسن الأوضاع الأمنية وتراجع المخاطر التي تهدد حياتهم وحركتهم.
وتبقى التطورات الميدانية خلال المرحلة القادمة العامل الأساسي في تحديد مدى تحقق هذه التوقعات، وما إذا كانت العمليات ستؤدي إلى تغييرات ملموسة في الوضع الأمني بكردفان ودارفور.





