القدس العربي: آليات مقترحة لوقف الحرب في السودان

آليات مقترحة لوقف الحرب في السودان

يتحدثُ الشفيع خضر سعيد في مقالِه، عن مُخرجاتِ ورشةٍ تداولية عُقدت قبلَ أيامٍ قليلة في نيروبي، بدعوةٍ من منظمةٍ فنلندية، لبحثِ آلياتِ وقفِ الحربِ في السودان.

وخلالَ الورشة توافَقَ المجتمعون على أن هذه الحرب خَلقَت واقعاً جديداً يجبُ أن يغيِّرَ في طريقةِ تفكيرِ القوى المدنية.

وبحسب سعيد، أكدَ المشاركون على أنَ الدولةَ السودانية فشَلت منذ استقلالِها في التعبيرِ عن كافةِ مكوناتِها الوطنية، الأمرُ الذي أدى إلى إشتعالِ الحروب، ودخولِ الدولةِ في دوامةِ الدفاعِ عن مشروعيَّتِها المنقوصة خلالَ العقودِ الماضية.

ويتابع، إن هذه الحرب لا يُمكِن حسمُها عسكرياً، ولا يمكنُ تعريفُ النصرِ فيها، بل وليسَ هناكَ أيُ قيمةٍ سياسيةٍ لأيِ انتصارٍ أو تقدمٍ على الأرض.

كذلك، فإنَ استمرارَ الحربِ سيعني امتدادَها لجميعِ أنحاءِ البلاد، وتحوُّلَها إلى حربِ الكلِ ضِدَ الكُل.

أما عن تصوراتِ الحلولِ السياسية، فيرى الكاتبُ أنها يجبُ أن تنطلِقَ من مبدأِ أن السودانَ دولةٌ مدنيةٌ ديمقراطية، من خلالِ حوارٍ شاملٍ لا يُقصي أيَ طرفٍ مادامَ رافضاً للحرب، مع التمسُّكِ الصارمِ بمبدأِ محاسبةِ الجناة.

ويقترحُ الشفيع خضر سعيد أن يجري مؤتمرُ الحوار داخلَ السودان، وبالتزامنِ مع وقفِ الحرب، وانطلاقِ الفترةِ الانتقالية، أو الفترةِ ما قبلَ الانتقالية.

البيان الإماراتية: قمة العشرين والتقدير الدولي للإمارات

كتبت أمل عبدالله الهدابي، أن مشاركةَ الإمارات في قمة مجموعةِ العشرين كانت مميزة، وهي تؤكدُ التقديرَ الدُوَلي الواسع لجهودِها باعتبارِها أحدَ الشركاءِ الفاعلين على الصعيدينِ الإقليمي والدولي، كما تعكِسُ ثقةَ العالم في سياستِها كصوتٍ للتوازنِ في العالم.

وتتابعُ الكاتبة، إن هذه المشاركة هي نتاجُ عقودٍ من السياسات الحكيمة التي جعلت الإمارات حليفاً قوياً وصديقاً وفياً لمختلِفِ القوى الدُولية، وهي أيضاً نتيجةٌ للتطوراتِ الإيجابية التي تشهدُها علاقاتُ الإمارات مع دولِ المجموعة.

وتضيفُ أن أبو ظبي تولي أهميةً كبيرة لمشاركتِها هذه، لأن المجموعة تُشكِلُ مِنصةً عالميةً مهمة، لعرضِ رؤى وتوجهاتِ وسياساتِ الدولة تجاه مختلَفِ القضايا الإقليمية والدُولية، وبناءِ التوافقاتِ الدُوليةِ بشأنِها.

وتقولُ أمل الهدابي إن مِلفَ قمةِ المُناخ الدولية «كوب ثمانيةٍ وعشرين» التي ستستضيفُها الإمارات، هو الأهم الذي ركزت عليهِ خلالَ مشاركتها، ولذا جاءَ البيانُ الختامي للقمة مؤكِداً أهميةَ العملِ من أجل إنجاحِها.

العرب اللندنية: أكثر من معارضة في مصر

يقولُ محمد أبو الفضل، إنه يصعُبُ وصفُ المعارضةِ في مِصر، بأنها كتلةٌ واحدةٌ تُعارِضُ النظامَ الحاكم، فقد أبدعت التطوراتُ السياسية حالةً فريدةً غيرَ متداولةٍ كثيرا.

ويشيرُ الكاتبُ إلى مفارقةٍ مصرية، في تصريحاتِ رئيسِ حزبٍ معارض، يترشحُ لرئاسة الجمهورية، ويعلنُ في الوقتِ نفسِه تأييدَهُ للرئيس الحالي.

ويضيفُ أن النظامَ المصري يتعاملُ مع المعارضةِ على أنها جماعاتٌ متفرقة، لكلٍ منها طريقةٌ في التعاملِ معَها.

ويتابع: بالتوازي مع التيارِ العقائدي، الذي تمثِلُهُ جماعةُ الإخوان ورفاقُها ممن يُصنَّفونَ في خانةِ المتشددين، تُوجدُ نماذِجٌ من الشخصياتِ الليبراليةِ واليسارية، التي لا تتوقَفُ عن مُناكفةِ النظام في الحدودِ التي تلتزِمُ بالقانون.

يقولُ الكاتب إن المعارضةَ الطَيِّعة اللينة، هي الأكثرُ خطورةً على الدولةِ المصرية، لأنها تعتمِدُ على حجمِ المكاسبِ التي يمكِن جنيُها.

لكن، مهما زادَت أو قلَّت قوةُ أحزابِ المعارضة، تبقى هامشيةً مقارنةً بما يُسمَّى بحزبِ “الكنبة” في مصر، وهم الأغلبيةُ الكاسحةُ الصامتة من المواطنين، والذين يُمكِنُ أن يتحوَّلَ غضبُهُم إلى قنبلةٍ حقيقيةٍ قابلةٍ للانفجار.

Exit mobile version