
وأوضحت مدير الإدارة العامة للرعاية الإجتماعية، في تصريح صحفي، ان الطفل تم استلامه لخصوصية الحالة، ولكنه خطأ اجرائي قام به مكتب الاستلام بالدار، مضيفة ان دار المايقوما لا تستقبل الاطفال الذين تجاوزت اعمارهم خمسة سنوات، وتستقبل فقط فاقدي الرعاية الوالدية، مبينة ان الدار تتعاون مع الشرطة استثناءً في بعض الحالات في استقبال التائهين وفقاً لاعمارهم بالدور المختلفة، لان الشرطة ليست لديها دور انتظار، مؤكدة انه سيتم مراجعة اجراءات استقبال الاطفال التائهين بدور الايواء مع شرطة حماية الاسرة والطفل.
وأشارت الى ان وحدة التقصي ولم الشمل بالوزارة، بذلت جهودها خلال الثلاثة ايام التي مكث فيها الطفل بالدار للبحث عن اسرته ونشر صورته عبر الصفحة الخاصة بالتائهين بولاية الخرطوم، وصفحات اخرى لايجاد اسرته، ولكن لم تحضر اي جهة لاستلامه،
ونوهت الى ان ادارة الدار اكتشفت هروب الطفل صبيحة أمس الجمعة الثانية صباحاً، وهو ذات وقت هروبه وقد تم فتح بلاغ لدى الشرطة فوراً.
ونبهت المديرة، الى ان الدار كثفت جهودها للبحث عنه، كما عملت على اجراء تحقيق حول حيثيات هروب الطفل، مؤكدة انه سيتم اجراء اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه ما حدث، واعلنت ان الوزارة قامت بتركيب كاميرات مراقبة حتى داخل الغرف وهي تحت التشغيل، كما سيتم اجراء مزيد من التامين لضمان عدم حدوث ذلك مرة اخر





