
خاص : سودان لايف
واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام العملات الأجنبية في تطور جديد يعكس استمرار الضغوط التي يواجهها الاقتصاد خلال المرحلة الحالية، وسط تصاعد المخاوف من تأثيرات ارتفاع سعر الدولار على الأسواق والأسعار، في وقت يترقب فيه المواطنون أي إجراءات حكومية قد تسهم في استقرار الأوضاع الاقتصادية خلال المرحلة القادمة.
وسجل الدولار الأمريكي في السوق الموازية مستويات تجاوزت حاجز 6 آلاف جنيه سوداني، في مؤشر جديد على استمرار تقلبات سوق النقد الأجنبي، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على حركة الاستيراد وأسعار السلع الأساسية داخل السودان.
نقل موقع سودان لايف أن الارتفاع الجديد يأتي بالتزامن مع استمرار التحديات الاقتصادية الناتجة عن الحرب، إلى جانب تراجع النشاط الإنتاجي وضعف تدفقات النقد الأجنبي، وهي عوامل ساهمت في زيادة الضغوط على العملة المحلية خلال الأشهر الماضية.
كما رصد محرر موقع سودان لايف أن ارتفاع سعر الدولار الجمركي خلال الفترات الأخيرة ألقى بظلاله على تكلفة الواردات، مما أدى إلى زيادة أسعار العديد من المنتجات المستوردة، وهو ما انعكس على القوة الشرائية للمواطنين في مختلف الأسواق.
ويرى متابعون أن استمرار تذبذب سعر الصرف يضيف تحديات جديدة أمام المشهد السياسي والاقتصادي، خاصة مع ارتباط استقرار الأسواق بقدرة الدولة على تعزيز الإنتاج المحلي، وزيادة الصادرات، وتحسين تدفقات العملات الأجنبية.
نقل موقع سودان لايف عن مراقبين أن معالجة أزمة سعر الصرف تتطلب حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية، إلى جانب توفير بيئة مستقرة تشجع الاستثمار وتدعم النشاط الإنتاجي، بما يسهم في تخفيف الضغوط على الجنيه السوداني.
وفي السياق ذاته، رصد محرر موقع سودان لايف تزايد المخاوف وسط المواطنين والتجار من أن يؤدي استمرار ارتفاع الدولار إلى موجة جديدة من زيادة أسعار السلع والخدمات، خاصة السلع المستوردة، وهو ما قد ينعكس على تكلفة المعيشة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التطورات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.





