
في تصريحات خاصة لقناة “العربية”، السبت، أكد رئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن “تشكيل مجلس الشركاء الانتقالي السوداني جاء بمبادرة من الحرية والتغيير”. وقال إن “مجلسي السيادة والوزراء وافقا على إجازة مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وإنه تشكل بالإجماع وفقاً للوثيقة الدستورية”. وأوضح البرهان أن “مجلس شركاء الفترة الانتقالية تم بموافقة الجميع ولم يعترض عليه أحد”. وتعهد رئيس المجلس السيادي بأن “مجلس الشركاء الانتقالي السوداني سيعمل على حل الخلافات بين الشركاء”، نافياً أن يكون “أداة للوصاية على أجهزة الدولة”. وأشار إلى أن “قوى الحرية والتغيير هي من رشحت المدنيين في مجلس الشركاء”.






من المنطق ان يتم صياغة وتكوين مجلس الشركاء بعد تكوين المجلس التشريعي ليقوم بتحديد حدود صلاحياته ولوائح عمله واختصاصاته وعدد ممثليه وطبيعة الخلافات ونطاق تدخله لحلها ورفعها للمجلس التشريعي لاعتمادها ما يتم حاليا من عصف ذهني وتكالب على المقاعد ونجر للصلاحيات هو تهميش وتجاهل متعمد لتكوين المجلس التشريعي وقصور في تنفيذ الوثيقة الدستورية