خاص : سودان لايف
في خطوة جديدة تعكس تصاعد الضغوط الدولية المرتبطة بالحرب في السودان، أصدر جهاز الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” إجراءات بحق القوني حمدان دقلو موسى، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عقب إدراجه ضمن قائمة العقوبات الدولية الخاصة بالسودان.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي السوداني تحركات دولية متزايدة تستهدف شبكات التمويل والدعم اللوجستي المرتبطة بالأطراف المتحاربة، وسط حديث عن توجهات لتوسيع دائرة العقوبات خلال المرحلة القادمة.
ونقل موقع سودان لايف أن العقوبات المفروضة على القوني دقلو تشمل حظر السفر وتجميد الأصول ومنع أي دعم أو إمداد عسكري، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591 الخاص بالسودان.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العقوبات جاءت بعد اتهامات تتعلق بالمشاركة في شراء أسلحة ومعدات عسكرية لصالح قوات الدعم السريع، وفق مقترح قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا داخل مجلس الأمن الدولي.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن محل إقامة القوني دقلو مُسجل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق البيانات المرتبطة بالإجراءات الدولية الجديدة.
كما أشارت تقارير دولية سابقة إلى ارتباط اسمه بإدارة شبكات مالية وشركات واجهة يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات استيراد معدات عسكرية ووسائل نقل قتالية، بينها سيارات دفع رباعي وطائرات مسيّرة وذخائر.
وتحدثت تقارير أخرى عن اتهامات تتعلق بالتنسيق مع شبكات لتجنيد مقاتلين أجانب، بينهم عناصر من دول مختلفة، في إطار الدعم اللوجستي والعسكري المرتبط بالحرب في السودان.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس اتجاهاً دولياً نحو تضييق الخناق على مصادر التمويل والإمداد العسكري للأطراف المتورطة في النزاع، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية لوقف الحرب وتقليل تدفق السلاح إلى مناطق القتال.
ونقل موقع سودان لايف عن متابعين للشأن الدولي أن إدراج شخصيات بارزة ضمن قوائم العقوبات قد يفتح الباب أمام تحركات إضافية تستهدف شبكات مالية وتجارية مرتبطة بالنزاع السوداني خلال الفترة المقبلة.
كما رصد محرر موقع سودان لايف تزايد الاهتمام الدولي بملف السودان داخل أروقة الأمم المتحدة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية واتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على استقرار الإقليم.
