الأبيض على حافة الخطر.. تحذيرات جديدة ومطالب عاجلة قبل فوات الأوان

تحالف "صمود" يدعو إلى هدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة وسط تدهور الأوضاع المعيشية في مدينة الأبيض

خاص : سودان لايف

تشهد مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان تطورات إنسانية مقلقة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الخدمات الأساسية، الأمر الذي يضع المدينة أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة القادمة، وسط دعوات متزايدة لوقف التصعيد وحماية المدنيين في السودان.

سودان لايف – تتصاعد المخاوف داخل المشهد السياسي والإنساني في السودان مع استمرار التوترات العسكرية بمدينة الأبيض، حيث حذر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” من تدهور الأوضاع المعيشية بصورة متسارعة، مطالباً بإعلان هدنة إنسانية عاجلة تتيح وصول المساعدات وإنقاذ المدنيين.

ودعا التحالف في بيان صدر الأحد إلى وقف الأعمال القتالية داخل المدينة، مع ضرورة تأمين الممرات الإنسانية وفتح الطريق أمام المنظمات الإغاثية للوصول إلى المتضررين، في ظل ما وصفه بالتدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية.

نقل موقع سودان لايف أن المدينة تعاني خلال الفترة الأخيرة من نقص في السلع الأساسية والخدمات الصحية، إلى جانب استمرار انقطاع الكهرباء وتراجع إمدادات المياه، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حياة السكان والنازحين داخل الأبيض.

وأكد التحالف أن استمرار المواجهات العسكرية يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية، داعياً أطراف النزاع إلى تحييد المدنيين والمنشآت الخدمية، والسماح للراغبين في مغادرة مناطق التوتر بالتحرك الآمن دون قيود.

وفي سياق التطورات الميدانية، شهدت المدينة خلال الأيام الماضية تصاعداً في العمليات العسكرية، إلى جانب هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع مختلفة، الأمر الذي زاد من مخاوف السكان من اتساع دائرة القتال وتأثيره على الخدمات الأساسية.

رصد محرر موقع سودان لايف أن الأزمة الإنسانية في الأبيض أصبحت إحدى أبرز الملفات المطروحة ضمن النقاشات المتعلقة بمستقبل الحرب في السودان، خاصة مع تزايد التحذيرات المحلية والدولية من خطورة الأوضاع على المدنيين.

وشدد تحالف “صمود” على أهمية تدخل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية بصورة عاجلة، من أجل توفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب تحركاً عملياً على الأرض لتخفيف معاناة السكان.

وتأتي هذه الدعوات في وقت يواجه فيه آلاف المواطنين أوضاعاً معيشية صعبة، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمرت العمليات العسكرية دون التوصل إلى ترتيبات إنسانية تضمن حماية المدنيين واستقرار الأوضاع في المدينة.

Exit mobile version