
لا يزال كبري المنشيه بالخرطوم مغلق تماما من قبل الثوار احتجاجا علي استشهاد احد الثوار لمشاركته في مليونية ٢١ اكتوبر بالخرطوم .
وكشفت جولة لسودان لايف نيوز، بان وضع مئات المحتجين عند المدخل الشرقي للكبري حواجز بالحجارة لإغلاقه، وجلس بعضهم على مقاعد بلاستيكية وفتّشوا الذين يريدون عبور الحواجز التي أقاموها.
فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل أحد المحتجين بالرصاص وجرح 14 آخرين.
ونزل العشرات إلى شوارع الخرطوم وأم درمان منذ الصباح استجابةً لدعوة تجمع المهنيين السودانيين.
وقال محمد حسن، وهو أحد المحتجين وكان واقفاً عند حاجز شُيّد بالحجارة: «إذا أرادت الحكومة فتح الجسر، فعليها أن تكشف قاتل محمد»، في إشارة إلى اسم المتظاهر الذي قُتل الأربعاء، «وأن تعتقله»، وأضاف: «إن لم يحدث ذلك، فلن نفتح الطريق».
وأعلنت أسرة المتظاهر الذي قُتل، دعمها للمحتجين في خطوة إغلاق الجسر. وقالت، في بيان، (الجمعة): «لن نستكين أو يهدأ لنا بال إلاّ بالقصاص العادل».
ودعت مجموعة من اللجان مساندة ثوار شرق النيل بتصعيد اخر في مناطق متفرقه .





