جنسيات اجنبية :
وسط حالة من الدهشة والخوف والألم يروي المواطن بمنطقة “جبرة” معز ابراهيم ، والذي يقطن على مقربة من “عمارة” استغلتها الخلية الإرهابية لتنفيذ والقِيام بمخططاتها المشؤومة تفاصيل المداهمة والإستشهاد.
يقول المعز : جاء رجل مصري الجنسية واستأجر شقة في مبنى مجاور لهم ، ثم ما لبث أن استأجر شقة أخرى بعد فترة وجيزة في ذات المبنى ، في الطابق الأسفل مباشرة ، وأشار إلى أنه وكعادة المستأجرين الأجانب لم يكن كثير الحركة ، بيد أنه كان مألوف وظاهر للعيان ، كما درج عدد من الأشخاص على زيارته .
تدريب عالي للمجموعة
وقال معز : إن الذين نفذوا العملية الإرهابية التي قادت لاستشهاد منسوبي جهاز المخابرات العامة ينتمون للجنسية المصرية ، ويبلغ عددهم (2) .
وشدد على أن المذكورين أعلاه محترفين للغاية ، واستبعد أن تكون لديهم علاقة بتنظيم الدولة الاسلامية كما هو مشاع وقال : ” دِيل ليسوا مجرد اجانب عاديين جاءوا للعمل في السودان ، هؤلاء محترفين جدًا جدًا “.
وبرر قوله بإنهم استخدموا الأسلحة باحتراف ، والطلقات التي صوبت على منسوبي المخابرات العامة استهدفت مناطق قاتلة ، وقال ” الطلقة كانت دقيقة ، وقد تم اطلاقها من مسافة 50 م ، ومن اعلى العمارة ، كانوا بقنصوا وبضربوا العساكر من فوق ، هؤلاء محترفين وليسوا دواعش”.
لحظة الهروب :
وأشار إلى استغلال اثنين منهم عربة “شريحة” تابعة لمنسوبي المخابرات العامة ، كان أحدهم بداخلها ، قاموا بقيادة السيارة ، ومن ثمة قتل النقيب ، وفتحوا الباب الخلفي ورمو جثمانه”.
وتابع : ” كافة اصابات منسوبي المخابرات العامة كانت في مناطق قاتلة ، في القلب والرأس مباشرة ، أحدهم تم قنصه في منطقة القلب والرأس معًا”.
وقال المعز إن منطقة “جبرة” تحولت لوكر يضم تجار المخدرات ، رجال المخابرات الأجانب ، زاد : قبيل فترة وجيزة شهدت ذات المنطقة معركة بين تجار مخدرات كانوا يقطنون في شقة مفروشة ، كاد أن يقتل فيها أحدهم ، خرج الحي بأكمله ، ولكننا لم نسمع بهذه الحادثة في الاعلام .
انتشار الجريمة :
يشير المعز إلى أن ما يحدث في جبرة لا تصدقه عين اطلاقا ، حوادث الخطف والنهب تحدث أمام مرأى الجميع ، والخوف يسطر على المواطنين ، مثال على ذلك تعرض سيدة لخطف حقيبتها امام زوجها وهما في طريقهما للعمل ، وهناك الكثير.
وتابع : هذه المنطقة لو تم تفتشيها بدقة فسوف يعثرون على تجار العملة ، مروجي المخدرات ، مزوري العملة ، رجال المخابرات الاجانب ، هذا الحي الذي اعيش فيه مخيف للغاية.
يقول معز إن أغلب الأجانب الذين يعملون في المطاعم والمحال التجارية ” أنا متأكد تماما من انهم رجال مخابرات”.
