
قال عبد الرحمن الصادق المهدي، عندما اصيب الامام ب (الكوفيد ١٩) كان يختلس لحظات التحسن المؤقت ليسجل مواقف يدافع عنها، وهو موصول بانابيب الأوكسجين… وقال ان لي رسالات لابد ان ابلغها مهما كان الثمن، مستشهدنا بقول الشاعر: “اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام”





