
لا يختلف اثنان عن الادوار الكبيرة التي ظل يقوم بها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو، بصفته السيادية نائبا للرئيس وبالصفة العسكرية قائد قوات الدعم السريع .
سخر كل امكانياته البشرية والمالية للدفع بحكومة الفترة الانتقالية لبر الأمان لتحقيق طموح وتطلعات الشعب السوداني الذي راى بان التغيير يجب ان يلامس حياته اليومية بعد ثورة مهرها بدماء الشباب .
لعب “حميدتي” دورا محوريا منذ توليه منصب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة كلف بالملفات الحساسه و المهمه لانجاح الفترة الانتقالية مثل ملف السلام الذي نجح في ادارته الي ان تحقق سلام شامل تبقي منه عبد الواحد والحلو .و إمتدح سياسيون وخبراء الجهود التي قام بها (حميدتي) لرئاسته لوفد الحكومه لمفاوضات السلام بجوبا في إنجاز إتفاق السلام الشامل مع حركات الكفاح المسلح مؤكدين أن ذلك يؤكد حرص دقلو علي إستقرار الفترة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة.
رئيس تجمع الوفاق السوداني “محمد الحسن الصوفي” اكد بان “حميدتي” كان الخيار الافضل لتميزه بشخصية توافقية جعلت معظم قادة حركات الكفاح يضعون البندقية جانباََ ويدخلون في مفاوضات مباشرة قادت لنجاح العملية السلمية والتوصل إلي إتفاق سلام ينهي عقود من الحرب والإقتتال وذلك يرجع لإحتفاظ حميدتي بعلاقات وطيدة مع قيادات الحركات المسلحة مكنته من إحداث إختراق في ملف السلام وينتظر منه المزيد للوصول لسلام شامل .
علينا جميعا ان نلتف حول كل من يسعي لتحقيق اهداف ثورة ديسمبر المجيدة ونقف خلف كل داعم لحكومة الفترة الانتقالية
لم تغيب قوات الدعم السريع عن المشهد بعد انحيازها للثورة بل اتجهت للعمل الانساني والخدمي بتوجيه من قائدها (حميدتي) بتسيير القوافل الصحية والغذائية والدعم المتواصل لكل ولايات السودان وكان لها دور كبير في محاصرة فايروس كورونا الذي اجتاح معظم دول العالم، واتجهت تلك القوات الان لإنزال بنود اتفاقية السلام علي ارض الواقع للمضي قدما نحو سودان يسع الجميع .
سيظل حميدتي وقواته سندا ودعما للفترة الانتقالية لذا لابد من تقديم الدعم الشعبي له من كل مكونات المجتمع السوداني والسير في طريق البناء والتنمية والإعمار لسودان يستحق الافضل .



