
إستعرض المتحدثون في ندوة ثورة أكتوبر ١٩٦٤م (الدروس والعبر) مساء اليوم بحديقة بيت التراث بالخرطوم استعرضوا تحديات و عبر تجربة ثورة أكتوبر .
وعدد المتحدثون القواسم المشتركة بين الثورات في السودان خاصة ثورة أكتوبر ١٩٦٤م وثورة ديسمبرالمجيدة التي شملت الحراك الشعبي السلمي و أن ثورة اكتوبر كان لها اثر كبير في المجتمع السوداني كما ان البلاد استعادت الحقوق والقوانين بالاضافة الى قيام مؤتمر المائدة المستديرة و احترام حقوق الجنوبيين و الغاء بعض القوانين واطلاق سراح المعتقلين و عودة المفصولين واشاروا الى دور الثورة في تحريك قطاعات المجتمع في الريف والعمل على الاصلاح الاداري و الاهلي كما اكدت ثورة اكتوبر على الحقوق والحريات للمجتمع كعامل مهم مشيرين الى ما قامت به الأنظمة الدكتاتورية من معاداة الحريات والفشل في تأسيس دولة المواطنة و تحقيق السلام الشامل.
ومن جانبه وصف الدكتور حيدر ابراهيم ثورة ديسمبر بأنها ناجحة و فريدة من حيث القوة التي قامت بها و الشعارات التي استخدمت و الآن هي مسنودة بالشعب وقال إن هناك بعض الأصوات تنادي بالمصالحة الوطنية واشترط لذلك بضرورة ان يعتذر الاسلاميون للشعب السوداني وان يتم تكوين حزب مدني غير ديني و استرداد الأموال المنهوبة وطالب حيدر بأهمية تنظيم لجان الشباب في الأحياء قائلاً إن البلاد تعيش أزمات مفتعلة حتي تفشل الفترة الانتقالية ودعا بضرورة الدفع بدماء جديدة في الحكومة حتى يتم تصحيح مسار الثورة .
الى ذلك طالبت الدكتورة آمال جبرالله بعدم الاعتماد على من يسمون بالتكنوقراط في ادارة الفترة الانتقالية وقالت نسعى لديمقراطية تحقق مصالح كل مواطن و بمفهومها الاجتماعي و اشارت الى انها نريد الديمقراطية التي تعني تنمية متوازنة في التعليم والصحة واحداث تغيير حقيقي في المجتمع وسط البسطاء خاصة في الريف و المساواة في القانون .وقالت اذا لم يتم تفادي بعض الأخطاء سيكون هناك تكرار لفشل الفترات السابقة .





