أبرز المواضيعأخر الأخبار

البرهان من وادي حلفا: «لا مكان لحمدوك وقحت هنا».. ورسالة جديدة للقوى السياسية

رئيس مجلس السيادة يرفض عودة من وصفهم بالعملاء والمرتزقة، ويدعو الراغبين في الحوار إلى الجلوس داخل السودان، محذراً من دخول البلاد بالسلاح.

خاص : سودان لايف

أطلق رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تصريحات سياسية لافتة خلال لقاء جماهيري بمدينة وادي حلفا، أكد فيها رفضه عودة قوى سياسية وصفها بالخونة والعملاء والمرتزقة، وشدد على موقفه الرافض لعودة عبد الله حمدوك وقوى الحرية والتغيير، المعروفة اختصاراً بـ«قحت»، إلى المشهد السوداني.

وجاءت تصريحات البرهان، بحسب ما نقل موقع سودان لايف، خلال لقاء جماهيري عُقد يوم الثلاثاء في وادي حلفا، حيث وجّه رسائل مباشرة إلى القوى السياسية التي يرى أنها تسعى إلى التأثير على إرادة السودانيين.

البرهان: لا مكان لحمدوك و«قحت»

وقال البرهان، خلال مخاطبته الحشد الجماهيري، إن التجمع يمثل، بحسب تعبيره، «مغصة للقحاتة»، موجهاً حديثه إلى من يعتقدون أنهم قادرون على التسلط على إرادة الشعب السوداني.

وأضاف: «لا حمدوك سيأتي ولا قحت ستأتي، لا مكان لهم»، في موقف يعكس رفضه عودة هذه القوى إلى المشهد وفق ما جاء في تصريحاته.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن حديث البرهان حمل رسائل سياسية واضحة بشأن موقفه من مشاركة قوى الحرية والتغيير وعبد الله حمدوك في المرحلة المقبلة، مع تأكيده على ما وصفه بإرادة الشعب السوداني.

دعوة للحوار داخل السودان

وفي سياق حديثه عن الحوار، دعا البرهان الراغبين في الجلوس إلى طاولة النقاش إلى الحضور، قائلاً: «من يريد أن يجلس، يجلس معنا هنا».

وتشير هذه الدعوة، في سياق التصريحات، إلى تمسك البرهان بأن يكون الحوار داخل السودان، بينما لم تتضمن العبارات المنقولة تفاصيل إضافية بشأن الأطراف التي يمكن أن تشارك فيه أو الآليات المقترحة لتنظيمه.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن تصريحات وادي حلفا جمعت بين رفض عودة قوى سياسية بعينها والدعوة إلى الحوار مع من يرغب في الجلوس إلى طاولته داخل البلاد.

تحذير من دخول السودان بالسلاح

وفي جانب آخر من حديثه، شدد رئيس مجلس السيادة على رفض دخول أي شخص إلى السودان حاملاً السلاح من الخارج، قائلاً: «أي شخص يأتي بالسلاح من الخارج لا مكان له، وإلا نكون غير موجودين».

ورصد محرر موقع سودان لايف أن هذا الموقف يربط البرهان بين قبول المشاركة في الحوار ورفض دخول البلاد بالسلاح، في وقت تظل فيه قضايا المشاركة السياسية وشكل الحوار من الملفات المطروحة في المشهد السوداني.

وتبقى دلالات هذه التصريحات مرتبطة بمواقف الأطراف السياسية المعنية ومدى انعكاسها على فرص الحوار خلال المرحلة المقبلة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى