
قال مسؤول في منطقة أبيي إن 73 شخصًا قُتلوا وأصيب 19 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف سوق النعام، المعروف أيضًا باسم سوق “أميت”، في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.
تقع أبيي، الغنية بالنفط، على الحدود بين السودان وجنوب السودان، ولا يزال وضعها النهائي محل نزاع بين البلدين
واتهم وزير الإعلام المكلف في منطقة أبيي، يوحنا أكول نجور، في تصريحات لوكالة رويترز، الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم على السوق، أمس الإثنين 19 أكتوبر 2026، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة.
وقال نجور لرويترز، اليوم الثلاثاء، إن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 73 شخصًا وإصابة 19 آخرين. وأشارت الوكالة إلى أن المسؤول لم يقدم أدلة تدعم اتهامه للجيش السوداني بتنفيذ الهجوم.
وتقع أبيي، الغنية بالنفط، على الحدود بين السودان وجنوب السودان، ولا يزال وضعها النهائي محل نزاع بين البلدين، إذ يطالب كل منهما بالسيادة عليها.
وكانت وزارة خارجية جنوب السودان قد قالت، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الإثنين، إن طائرات مسيّرة استهدفت سوقًا شمال مدينة أبيي، من دون تحديد حصيلة للضحايا.
واستدعت الوزارة السفير السوداني لدى جوبا، وأبلغته باحتجاج حكومة جنوب السودان وقلقها إزاء الهجوم وتداعياته على المدنيين واستقرار منطقة أبيي.
من جانبها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها استقبلت أكثر من 20 جريحًا للعلاج في مستشفى “أميت بيك” القريب من موقع الهجوم.
وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم يعلن الجيش السوداني مسؤوليته عن الهجوم، كما لم يصدر تعليقًا على الاتهامات الموجهة إليه باستهداف سوق النعام.





