
أعلنت الحركة الشعبية – شمال، المتحالفة مع قوات الدعم السريع، سيطرة قوات التحالف على منطقة الكدالو الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق، في تطور ميداني جديد قد يفتح جبهة القتال على مسافة أقرب من مدينتي الدمازين والروصيرص.
وقالت الحركة، في بيان، إن قواتها تمكنت عقب معارك وصفتها بالشرسة مع الجيش السوداني من السيطرة على منطقة الكدالو التابعة لمحافظة الروصيرص، والواقعة بالقرب من الحدود الإثيوبية، مشيرة إلى أن الدمازين، عاصمة الإقليم، تمثل وجهتها المقبلة.
وبحسب البيان، شملت السيطرة عددًا من المواقع الحيوية داخل المنطقة، من بينها مينزا، وجبل النمر، وجبل النوم، وباشكركت، ومتنقويا، ومانجلنق الجواني، ومسنبقا، ومكلا.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في وقت سابق أن قواته تصدت لمحاولة تقدم نفذتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية في منطقتي مينزا وباشكركت بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق.
وأبرزت الحركة الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الكدالو، نظرًا لموقعها الحدودي مع إثيوبيا وقربها من سد النهضة الإثيوبي، إلى جانب امتدادها على خزان الروصيرص وقربها من محمية الدندر الطبيعية.
وتتمتع المنطقة كذلك بموارد معدنية وثروة غابية، ما يجعلها ذات أهمية اقتصادية ومصدرًا للإيرادات في إقليم النيل الأزرق الواقع جنوب شرقي السودان.
وأضافت الحركة أن قوات التحالف استولت خلال المعارك على 20 سيارة قتالية، كما أعلنت أسر عدد من العسكريين التابعين للجيش السوداني، دون أن يتسنى التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.
وتبعد الكدالو، وفق بيان الحركة الشعبية، نحو 50 كيلومترًا عن مدينة الروصيرص، بينما تفصلها عن الدمازين مسافة تقدر بنحو 60 كيلومترًا، ما يبرز أهمية التطور الميداني بالنسبة لمسار المعارك في الإقليم.
وتشهد جبهة النيل الأزرق مواجهات بين الجيش السوداني من جهة، وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، منذ يناير الماضي، قبل أن يتمكن التحالف في مراحل لاحقة من السيطرة على مناطق الكرمك وقيسان المحاذية للحدود الإثيوبية، إلى جانب قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
المصدر من هنا




