أبرز المواضيعأخر الأخبار

الشرطة السودانية تكشف تفاصيل جديدة عن ملف المفقودين والمركبات المنهوبة.

بلاغات المفقودين في السودان تقترب من ألف.. والشرطة تكشف أرقام المركبات المنهوبة

خاص : سودان لايف

كشفت الشرطة السودانية عن تسجيل نحو ألف بلاغ عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمفقودين، مؤكدة استمرار عمليات البحث والتحري بشأن الحالات المسجلة بالتنسيق مع النيابة والجهات القانونية المختصة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الشرطة، العميد فتح الرحمن التوم، إن المنصة استقبلت خلال الفترة الماضية بلاغات جديدة، مشيراً إلى ارتفاع العدد مقارنة بالإحصاءات السابقة، لكنه لا يزال دون حاجز ألف بلاغ.

وأوضح التوم أن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من العثور على أي من الأشخاص الذين وردت بلاغات بشأن فقدانهم، مؤكداً استمرار التحقيقات والإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة.

ماذا قالت الشرطة عن المفقودين؟

وبحسب المتحدث الرسمي، تواصل الأجهزة المختصة متابعة ملف المفقودين، فيما توجد، وفق إفادته، نسبة كبيرة من الحالات المبلغ عنها ضمن المحتجزين لدى قوات الدعم السريع.

ويأتي ملف المفقودين ضمن الملفات الإنسانية والأمنية المرتبطة بتداعيات الحرب في السودان، وسط استمرار عمليات البحث والتحري ومتابعة البلاغات المسجلة عبر المنصة الإلكترونية.

ونقل موقع سودان لايف عن إفادة المتحدث باسم الشرطة أن الإجراءات لم تتوقف، وأن التحقيقات مستمرة إلى حين استكمال المسارات القانونية المتعلقة بكل بلاغ.

مراقبة الحدود والمعابر بالطائرات المسيرة

وفي الجانب الأمني، أعلن التوم استمرار عمليات المراقبة الجوية التي تنفذها طائرات الشرطة المسيرة على الحدود والمعابر.

وقال إن ثمانية معابر تخضع للمتابعة من خلال دوريات جوية مستمرة، إلى جانب تنفيذ الطيران الشرطي مهام في عدد من الولايات بهدف توفير التغطية الجوية ومتابعة التطورات الأمنية والأنشطة الإجرامية.

ويرتبط هذا الجانب من عمل الشرطة بجهود تعزيز المراقبة الأمنية في ظل اتساع نطاق المهام التي تواجهها الأجهزة النظامية خلال المرحلة الحالية.

أكثر من 18 ألف سيارة منهوبة

وفي ملف المركبات التي تعرضت للنهب خلال الحرب، كشف المتحدث باسم الشرطة عن جمع 18,645 سيارة داخل ولاية الخرطوم، جرى تجميعها عبر 55 موقعاً مخصصاً لهذا الغرض.

وأوضح أن عدداً من هذه المركبات تعرض لفقدان أجزاء ومكونات منها، فيما تخضع الهياكل التي تم جمعها للفحص بواسطة الأدلة الجنائية وإدارة المرور.

وأضاف أن الجهات المختصة تعد كشوفات دورية بالمركبات التي جرى حصرها، ويتم نشرها عبر المنصات الرسمية لمساعدة أصحابها في التعرف عليها واستكمال إجراءات الاستلام.

وبحسب التوم، يتابع أصحاب المركبات إجراءات التسليم عبر اللجان المختصة، تحت إشراف النيابة والجهات القضائية، مع استمرار عمليات الحصر والتجميع لبقية السيارات الموجودة داخل ولاية الخرطوم.

حملات أمنية مشتركة في الولايات

وأشار المتحدث باسم الشرطة إلى استمرار الأطواف والحملات الأمنية المشتركة في محليات ولاية الخرطوم ومختلف الولايات، بمشاركة القوات المسلحة وجهاز المخابرات والشرطة.

وقال إن الحملات تستهدف تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة، لافتاً إلى أنها أسفرت عن توقيف أشخاص مطلوبين للعدالة واسترداد ممتلكات منهوبة.

كما تحدث عن ضبط أشخاص ينتحلون صفات القوات النظامية وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي السياق ذاته، نفى التوم وجود مكاتب تعمل حالياً في الخرطوم لتجنيد أفراد أو إدارة أنشطة غير قانونية مرتبطة بالقوات النظامية، مؤكداً أن هذه المكاتب أُغلقت خلال عام 2025.

خطة لتوسيع كاميرات المراقبة

وفي إطار خطط تعزيز المراقبة الأمنية، أكد المتحدث باسم الشرطة استمرار تنفيذ خطة تركيب كاميرات مراقبة في ولاية الخرطوم لتغطية مناطق مختلفة.

وأوضح أن الخطة تشمل كاميرات تنفذها الأجهزة النظامية، إلى جانب الكاميرات التي يركبها أصحاب المتاجر ورواد الأعمال في مواقع أنشطتهم، بهدف دعم عمليات الرصد والمساعدة في ضبط المتهمين.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات الشرطة تجمع بين عدة ملفات أمنية وإنسانية، أبرزها المفقودون والمركبات المنهوبة والمراقبة الحدودية والحملات الأمنية، في وقت تتواصل فيه إجراءات حصر الآثار المرتبطة بالحرب.

المشهد الأمني في المرحلة القادمة

ويظل ملف المفقودين من أكثر الملفات حساسية بالنسبة للأسر السودانية، خصوصاً مع استمرار التحقيقات وعدم إعلان العثور على أي من الحالات المسجلة عبر المنصة، وفق ما ذكره المتحدث باسم الشرطة.

وفي المقابل، تعكس عمليات جمع المركبات وحصرها في عشرات المواقع محاولة لتنظيم ملف السيارات التي فقدت خلال الحرب، بينما تستمر الإجراءات الخاصة بالتعرف عليها وتسليمها لأصحابها.

وقال التوم إن العمل مستمر في هذه الملفات، فيما تتواصل الحملات الأمنية وخطط المراقبة، بما يشير إلى استمرار التركيز على ضبط الأوضاع الأمنية خلال المرحلة القادمة.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن نجاح هذه الإجراءات سيظل مرتبطاً باستكمال عمليات الحصر والتحقيق والتنسيق بين الشرطة والنيابة والجهات القضائية، إلى جانب استمرار التغطية الأمنية في الولايات والحدود والمعابر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى