أبرز المواضيعأخر الأخبارمقالات وتقارير صحفية

يا أستاذ “عثمان” نظره لشباب السودان !!

أشرف طه : هبوط اضطراري

قلنا ليكم من زمان: الشباب ديل صعب تتجاوزوهم في أي قرار بتكلم عن مستقبل البلد.

عارفين ليه؟ لانو الحياة ذاتا رجعت بيهم.

بعد العتمه الحاصله دي هم الاعادو لينا الفرحه .. شوفو شباب منتخب السودان، أبطال بطولة سيكافا، رجعو البسمه لوشوش السودانيين بعد زمن طويل من الأخبار الشينه والضيق العايشين في. من الاخر كده الشباب ديل كل ما لقوا مساحة، بقولوا ليكم: نحن موجودين.

طيب يا أستاذ عثمان ميرغني، إذا كان الحوار السوداني السوداني مفروض يكون حوار عن المستقبل، كيف نرسم مستقبل الشباب وهم غايبين عن الطاولة؟

بالأمس حفل الرابر مونتياقو ضمن مبادرة «ما نسيناكم»، ونجوم السوشيال ميديا وكل الحراك الشبابي أثبتوا حاجة بسيطة جداً: انو الشباب السوداني لسه عندو طاقة، ورغبة يعمل حاجة، وعندو أمل في المستقبل، فما ممكن كل مرة نتكلم عن الشباب باعتبارهم «جيل المستقبل» وهم غياب !

السودان مرّ بظروف استثنائية صعبة ما مرت على الجيل ده ولا الاجيال السابقه والجيل الاسي ده أغلبو اتولد وعاش في سنوات الإنقاذ، كبر وهو شايف المشاكل، وانتفض كايس الأفضل، وفي النهاية لقى نفسو قدام حرب مدمرة.

يعني الشباب ديل ما عاشوا مرحلة عادية وكونهم ثبتوا وما انكسروا لازم نشركهم في رسم المستقبل اصلا البلد حتكون في يدهم. إعمار، اقتصاد، تعليم، فن، رياضة، مبادرات، تعايش، وسلام اجتماعي.يبقى الطبيعي جداً إنهم يكونوا جزء  أصيل من أي حوار بيرسم شكل السودان الجاي.

وأنا هنا ما بتكلم عن شباب حزب معين، ولا شباب جهة معينة.بتكلم عن الشباب السوداني البعيد من التصنيفات دي كلها الشاب البعرف يقود مبادرة. و ينظم فعالية الشاب المؤثر في السوشيال ميديا والبيلعب ويرفع اسم السودان، الشباب البفتح مشروع وسط الظروف الصعبة دي والبقدر يجمع الناس حول فكرة بدل ما يجمعهم حول خصومة ديل كلهم لازم يكون عندهم مكان لأن القيادة ما عمر معين القيادة في الزول العندو فكرة، وعندو شجاعة، وعندو قدرة يجمع الناس.

فيا جماعة.. أدو الشباب فرصة شان البلد محتاجة كل طاقاتها. والجيل العاش الحرب وشاف الدمار، هو ذاتو الجيل الحيبني بعد الحرب، ما ترسموا ليهم المستقبل من فوق.. خلوهم يشاركوا في رسمو، وقالوا ليكم في الملاعب وبالموسيقي والمبادرات وعبر السوشيال ميديا نحن موجودين.. والأمل موجود.

والعايز السودان يقوم، بكراع واحده  يتجاوز الشباب.

والدوام لله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى