
الخرطوم : سودان لايف
أكدت حركة المطالب الوطنية السودانية «مطلب» أنها لا ترفض مبدأ الحوار السوداني–السوداني، لكنها ترى أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، وليس الحوار حول اقتسام السلطة والثروة.
ودعت الحركة إلى توحيد الجهود والمبادرات الساعية لوقف القتال والعودة إلى منبر جدة، باعتباره أحد المسارات المهمة لتحقيق وقف مستدام للحرب، ثم الانتقال إلى حوار سوداني شامل بمشاركة جميع القوى والمكونات دون إقصاء أو انتقائية.
كما وجهت «مطلب» عضويتها في دول المهجر للمشاركة في مشروع إثراء المحتوى الرقمي المناهض للحرب والداعي للسلام، ومواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب.






