
خاص | سودان لايف
جددت مصر موقفها الداعم لوحدة السودان وسيادته، خلال اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية لبحث سبل إنهاء الحرب ورسم ملامح المرحلة القادمة في السودان.
نقل موقع سودان لايف أن الاتصال تناول تطورات المشهد السياسي في السودان إلى جانب ملفات إقليمية أخرى تشمل ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن بشأن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، شدد الوزير بدر عبد العاطي على دعم القاهرة الثابت لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه، مؤكداً ضرورة احترام سيادة البلاد، والعمل على الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تقودها الأطراف السودانية، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا الموقف في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بجهود الوساطة الدولية، والتي شهدت خلال الأيام الماضية طرح مبادرات جديدة لوقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء أمام عملية سياسية أوسع لإنهاء النزاع.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن الاتصال يعكس استمرار التنسيق المصري الأميركي بشأن الملف السوداني، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بإيجاد مخرج سياسي للحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وسط تصاعد المخاوف الإنسانية والأمنية.
من جانبه، أشاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي مسعد بولس بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً جهودها في الدفع نحو الحلول السياسية وتسوية الأزمات في أفريقيا والشرق الأوسط.
وأكد بولس، وفق البيان المصري، حرص الإدارة الأميركية على مواصلة التشاور والتنسيق مع القاهرة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة السودانية.
ويرى مراقبون أن استمرار الاتصالات بين القاهرة وواشنطن يعكس أهمية الدور الإقليمي الذي تلعبه مصر في دعم جهود التسوية، خاصة مع تزايد الدعوات الدولية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وفتح الطريق أمام عملية سياسية تقود المرحلة القادمة في السودان.





