
سودان لايف – تشهد المناطق الحدودية بين السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى تطورات أمنية متسارعة، بعد تقارير محلية تحدثت عن تحركات جديدة لمجموعات مسلحة قرب أم دافوق بولاية جنوب دارفور، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع التوترات وانعكاسها على الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال المرحلة القادمة.
وأفاد سكان محليون بأن عناصر من تحالف «السيليكا» تحركت من مناطق تقع بالقرب من المثلث الحدودي بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى، قبل أن تنتشر في مناطق تقع شمال غرب أم دافوق، وفق إفادات نقلتها مصادر محلية.
ونقل موقع سودان لايف أن السكان أشاروا إلى مشاهدة عناصر مسلحة داخل بعض المناطق القريبة من المدينة، وسط حالة من القلق بين الأهالي بسبب تزايد النشاط العسكري على طول الشريط الحدودي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعزيزات أمنية وعسكرية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، في ظل تزايد الوجود العسكري بالقرب من الحدود المشتركة، الأمر الذي يضيف مزيداً من التعقيدات إلى الأوضاع الأمنية في إقليم دارفور.
ورصد محرر موقع سودان لايف تزايد المخاوف وسط السكان المحليين والرعاة والنازحين من تأثير هذه التطورات على حركة التنقل والتجارة والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد بشكل كبير على المعابر الحدودية.
وأفادت مصادر محلية بأن التطورات الأخيرة ساهمت في إغلاق أجزاء من الحدود بين البلدين، إلى جانب تسجيل حوادث أمنية أثرت على حركة الرعاة والتجار واللاجئين الموجودين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
كما أشارت تقارير محلية إلى أن عدداً من اللاجئين السودانيين والمزارعين والرعاة يواجهون ظروفاً معقدة نتيجة التوترات الأمنية المتزايدة، في وقت تتأثر فيه حركة التجارة والإمدادات بين الجانبين.
وتشهد الحدود بين السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى منذ أشهر حالة من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل تعدد القوى المسلحة وانتشار المجموعات العسكرية، الأمر الذي يجعل الملف الحدودي أحد القضايا المهمة في المشهد السياسي والأمني في السودان خلال المرحلة القادمة.





