
خاص : سودان لايف
دخلت قضية الصحفية السودانية رشان أوشي مرحلة جديدة من الجدل، بعد تعليق مطوّل نشره والدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه الحكم القضائي الصادر بحقها، معتبراً أن القضية تتجاوز حدود النزاع القانوني وتحمل أبعاداً مرتبطة بالمشهد السياسي والإعلامي في السودان خلال المرحلة الحالية.
ونقل موقع سودان لايف أن والد الصحفية اعتبر توقيت تنفيذ الحكم مؤشراً على وجود ما وصفه بـ“البعد الانتقامي”، خاصة مع استمرار احتجاز ابنته خلال عطلة العيد، مشيراً إلى أن القضية مرت بمراحل طويلة قبل الوصول إلى الحكم النهائي.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن منشور والد أوشي تضمّن تساؤلات حول ملابسات القضية، من بينها ظروف سفر وعودة الشاكي، وطبيعة تعامل الجهات الرسمية مع الاتهامات التي كانت ابنته قد أثارتها في منشورات سابقة تتعلق بشبهات فساد داخل مؤسسات حكومية.
وأشار إلى أن ما طرحته ابنته سابقاً شمل شخصيات تشغل مواقع حساسة داخل مؤسسات الدولة، معتبراً أن فتح تحقيق رسمي كان يجب أن يسبق أي إجراءات قضائية، على حد تعبيره، مضيفاً أن القضية تعكس – بحسب رؤيته – تعقيدات أوسع مرتبطة بملفات الفساد والشفافية في السودان.
كما أكد والد الصحفية أن ابنته ستغادر السجن في نهاية المطاف، لافتاً إلى أن القضية قد تفتح الباب أمام تطورات أخرى تتعلق بالأطراف المرتبطة بالملف، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكانت السلطات السودانية قد أوقفت الصحفية رشان أوشي في مدينة بورتسودان لتنفيذ حكم قضائي بالسجن لمدة عام، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه سوداني، وذلك بعد إدانتها في قضية تشهير مرتبطة بمنشور نُشر على موقع فيسبوك خلال عام 2025.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه السودان نقاشات متزايدة حول حرية الصحافة وحدود النشر الإلكتروني، بالتزامن مع التحديات السياسية والقانونية التي تواجه العاملين في القطاع الإعلامي خلال الفترة الأخيرة.





