
خاص : سودان لايف
أدان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بشدة الهجوم الذي استهدف مدنيين خلال إفطار شهر رمضان، في حادثة وُصفت بأنها من أكثر الوقائع دموية في الآونة الأخيرة، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بالوقوف وراءها.
سقوط ضحايا خلال إفطار رمضان
وبحسب تصريحات مناوي، فإن الهجوم طال مدنيين عزل أثناء تجمعهم لتناول الإفطار، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، في واقعة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط المحلية.
وأشار إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام أسلحة وصفها بـ”غير التقليدية”، دون تقديم تفاصيل إضافية، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن طبيعة التصعيد الميداني في الإقليم.
إدانة واتهامات بانتهاك القانون الدولي
ووصف مناوي الحادثة بأنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، مؤكداً أن استهداف المدنيين في مثل هذه الظروف لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وشدد على ضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، داعياً إلى عدم الإفلات من العقاب في مثل هذه الانتهاكات الخطيرة.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وطالب حاكم إقليم دارفور المجتمعين الإقليمي والدولي باتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالتصعيد الخطير، والعمل على توفير الحماية للمدنيين في مناطق النزاع.
وأكد أن استمرار مثل هذه الهجمات يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور، ويزيد من معاناة السكان في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة.
وأشار محرر سودان لايف إلى أن هذه التطورات تعكس تصاعد وتيرة العنف ضد المدنيين، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات متزايدة للتدخل ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
مخاوف من تدهور الأوضاع
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من دارفور توترات متصاعدة، مع استمرار الاشتباكات وتزايد التقارير عن انتهاكات بحق المدنيين.
ويرى مراقبون أن غياب آليات الحماية الفعالة يساهم في تكرار مثل هذه الحوادث، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لاحتواء الوضع ومنع انزلاقه إلى مزيد من التصعيد.





