
خاص : سودان لايف
في إطار التطورات الأمنية المتسارعة في السودان، سجّلت قوات الجمارك نجاحاً جديداً يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني في البلاد، بعد إحباط محاولة تهريب مخدرات وأسلحة بولاية نهر النيل، في خطوة تؤكد تصاعد الجهود الرسمية لحماية المجتمع خلال المرحلة القادمة.
ونقل موقع سودان لايف أن المدير العام لقوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، وقف ميدانياً صباح اليوم على الضبطية النوعية التي نفذتها إدارة مكافحة التهريب بعطبرة، والتي شملت كميات كبيرة من مخدرات “البنقو” إلى جانب أسلحة نارية، كانت معدّة – بحسب التقديرات – لتهديد السلم المجتمعي واستهداف فئة الشباب.
وخلال الزيارة، استقبل مدير الجمارك عدد من القيادات الميدانية في مكافحة التهريب، حيث أشاد باليقظة العالية والاحترافية التي أظهرها منسوبو الإدارة، مؤكداً أن قوات الجمارك تمثل خط الدفاع الأول عن اقتصاد السودان وأمنه المجتمعي في ظل التحديات الراهنة.
وشدّد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم على استمرار حالة الاستعداد القصوى، وتكثيف الرقابة على المنافذ والمسارات، مشيراً إلى أن محاربة شبكات التهريب تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون، خاصة في ظل ارتباط هذه الأنشطة بزعزعة الاستقرار.
ورصد محرر موقع سودان لايف تأكيد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة حقوقي أمير زين العابدين، أن قواته تعمل وفق خطط دقيقة ومستمرة لمواجهة كافة أشكال التهريب، مشدداً على أن الأجهزة المختصة تتابع تحركات الشبكات الإجرامية بلا توقف.
من جهته، أوضح مدير مكافحة التهريب بولاية نهر النيل أن العملية نُفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ميدانية محكمة، وأسفرت عن ضبط عربة تحمل شحنة مخبأة بعناية، تضم أكثر من (13 ألف) رأس من مخدر “البنقو”، إلى جانب بندقيات آلية وجهاز اتصال فضائي، مع توقيف متهمين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
وتعكس هذه الضبطية، بحسب مراقبين، تصاعد التنسيق بين الأجهزة النظامية في مواجهة التهديدات الأمنية، ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز الاستقرار وحماية المجتمع في السودان




