أبرز المواضيعمقالات وتقارير صحفية

ياسر عرمان في الخرطوم ( يا ما جرن مقانيع)!! بقلم : حسن إسماعيل

ـ المقناع هو ماتستر به المرأة رأسها و(تدليه) حتى يستر نحرها وأعالي صدرها … هذا معنى (مقناع) فأما قصة المثل فتقوله النسوة في حالة الفتاة التى يكثر خطابها ومع هذا لاتجد حظا في الزواج .. في كل مرة يطرق باب بيتهم خاطب فتتهيأ النسوة ويلبسن ( مقانيعهن) متهيآت للتعارف واستقبال الخاطب ثم يفشل الأمر .. فيقال لتكرار الخيبة وعدم الفلاح … ويقال أيضا للرجل الكثير الوعود، الذى يطرق الأبواب كثيرا للخطبة ( فتتقنع) النساء في انتظار العريس الذى لايكمل
وعده.
ـ ليست المرة الأولي التى يطرق فيها ياسر عرمان أبواب الخرطوم قائدا لوفد مقدمة سلام .. وكانت الخرطوم في كل مرة تجر ( مقناعها ) وتنتظر ….
ـ عقب سلام نيفاشا هبط عرمان مقرن النيلين ببدلة افرنجية وربطة عنق فرنسية وحذاء إيطالي فاخر وابتسامة خضراء ، كانت بيوت الخرطوم مرهقة من الحرب وأحضان الأمهات فقدت الكثير في حرب الجنوب المجنونة … افتتح عرمان مبني لصحيفة تتحدث باسم الحركة الشعبيه في قلب الخرطوم ( واقتعد) كرسيا في برلمان الفترة الإنتقالية زينته لافتة ذهبية مكتوب عليها رئيس لجنة الإعلام … كان عرمان بعد دوام المجلس يغشي أسواق ومجالس الخرطوم ويشهد حفلات رأس الميلاد التى تحييها (الطاؤوسة نانسي عجاج) في ( قولدن قيت) علي ضفاف نيل امدرمان
ـ ثلاثة مخازى كبيره عملها الشاب ياسر من خلف لافتة اللجنة الإعلامية في البرلمان ومن خلف لافتة الرجل الثانى للحركة الشعبيه في الخرطوم
ـ أما الأولي فهو كتابة أسوأ مسودة لقانون الصحافة والمطبوعات علي مد تاريخ التشريع للإعلام في السودان ..كان واضحا أن الرجل يلتزم التزاما (حيرانيا) بالمركزية الصارمة والقاتمة داخل الحركة الشعبيه
ـ أما الثانيه فخذلانه هو وصديقه فاقان لقيادات قوى الإجماع الوطنى وتخلفهما عن حضور المظاهرات ضد زيادة الأسعار وتركها تشرب البمبان وحدها في ازقة حي الموردة ولولا شهامة أهل ذلك الحى ومروءة ضابط ملازم أول الذي جسر طريق الخروج لكان مبارك المهدى وهالة عبد الحليم وغيرهما في عداد الموتى…
ـ أما الثالثة فهي مساومته قانون الأمن الوطنى بقانون الإستفتاء فبينما اعترض حتى بعض الإسلاميين علي بنود قانون الأمن الوطني كانت عضوية الحركة الشعبيه بقيادة فاقان وياسر تصوت لصالح القانون .. كان قبلها رجل الإنقاذ القوى دكتور نافع يتفادى دخان سيجارة فاقان وهو يحاججه لشراء موقف الحركة لصالح التصويت للقانون ..وفي بوابة القاعة العريض كان دكتور نافع يبتسم ويقول للصحفيين :- ( الجماعة فكوا حلفاهم عكس الهوا) كان المرحوم فاروق ابوعيسي يغرز أصابع كفيه العشر تحت عمامته ويهمهم بعبارات لاتصلح للنشر
ـ بعدها كان ياسر عرمان يحرجنا نحن ضيوفه وهو يدشن حملته الإنتخابية فيطلب منا الوقوف دقيقة تضامنا مع السجينات علي ذمة قضايا (تصفية المريسة)في سجن النساء القريب من دار الرياضة بأم درمان!!! قلت له:- ألم يكن من الأفضل أن تكون هذه الوقفة لضحايا حرب الجنوب اللعينه؟
ـ المرة التالية لدخول ياسر عرمان كان عقب أحداث بيان عوض بن عوف ..ولكن قوة نظامية تضع في أقدامه القيد وترحله إلي جوبا في عملية غامضة لن يفيد (سنسرة) معلوماتها موضوع هذا المقال ( الآن)
ـ نسيت ان أقول:- أن ياسر عرمان عاد للحرب بعد إنتخابات 2010 عبر بوابة عبدالعزيز الحلو وهي بالمنطق حرب مناطقية ليس لياسر ناقة فيها ولاجمل ولكن ياسر من مواليد الأبراج ( الناريه) (يأكل بعضه إن لم يجد مايأكله)
ـ المهم
ياسر في الخرطوم والبشير يتحاسب علي إنقلاب 89 والسودان لم يشهد حلفا وزع المناصب والألقاب والمقاعد كحلف الإنقاذ والحركة الشعبيه ولكن ( شقي الحال البقع في القيد)
ـ ياسر عرمان في الخرطوم وذكى المجالس يقول :- ( خلوا الحرب وأربطوا ياسر)
ـ الباب يدق والخرطوم تجر( مقناعها) و …ياما جرن مقانيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى