
ذكر حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن تدخل النخب والسياسيين في شؤون الجيش أدى إلى تحويره لخدمة مصالح سياسية.
اعترف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بوقوع تسييس اعتبره غير مقبول استهدف القوات المسلحة السودانية.
جاء ذلك في تغريدة لأركو مناوي على منصة إكس يوم الأربعاء، حيث هنأ الشعب السوداني بمناسبة الذكرى السبعين للقوات المسلحة السودانية.
وقال: أبارك للشعب السوداني أحد أعظم إنجازاتهم وهو تأسيس الجيش من جهدهم وتضحياتهم قبل سبعين عاماً.
وأضاف: في ذلك الحين، أُسس الجيش بينما كانت العديد من الشعوب في العالم تطمح إلى إنشاء مؤسسة مشابهة.
أشار إلى أن التأثير السياسي على الجيش جاء نتيجة تصرفات النخب والسياسيين الذين قاموا بتوجيه الجيش لمنافعهم السياسية.
وأضاف: جيروا مؤسسة الجيش بهدف تمييز عنصر معين على حساب العناصر الأخرى.
وأضاف قائلاً: بالرغم من ذلك، فإن مؤسسة الجيش تظل هي الجهة الوحيدة القادرة على الحفاظ على سيادة البلاد وإنقاذ وحدتها المستهدفة.
وأضاف: لا يمنعنا هذا من الحديث عن ضرورة إصلاحها مادامت مؤسسة ضحت من أجلها الشعب السوداني بدماء أبنائه وبناته.
وأوضح أنه بعد انتهاء هذه الحرب يجب أن تكون الخطوة الأولى هي إعادة تأهيل الجيش، ليتمكن من استعادة قوميته ورفع عزته وتفادي الأخطاء التي وقعت في الماضي.
يشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 معارك عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأت في العاصمة الخرطوم وامتدت إلى مناطق شاسعة في دارفور وكردفان والجزيرة وسنار، مما أدى إلى أزمات إنسانية خطيرة





