أبرز المواضيعأخر الأخبار

دعوات لنشرها في السودان.. تعرف على قوات “إيساف”

دبي – الشرق
في إطار مبادرات تسوية النزاع في السودان بعد أكثر من 3 أشهر على الاقتتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، دعت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا “إيقاد” لبحث نشر قوات لحماية المدنيين، لكن حكومة الخرطوم رفضت الدعوة، مشيرةً إلى أنها ستعتبرها “قوات أجنبية معتدية”.

وكانت اللجنة الرباعية لدول “إيقاد” المعنية بحل الأزمة في السودان، قالت، الاثنين الماضي، إنها وافقت على عقد قمة لهيئة إقليمية أخرى، هي “القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا” (EASF)، لبحث نشر قوات لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات.

واندلع الصراع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، في 15 أبريل الماضي، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.

قوات “إيساف
“إيساف” (EASF) هي هيئة إقليمية تتمثل مهمتها في تعزيز السلام والأمن في منطقة شرق إفريقيا. وهي واحدة من القوات الإقليمية الخمسة متعددة الأبعاد للقوة الاحتياطية الإفريقية (ASF)، التي تضم عناصر عسكرية وشرطية ومدنية.

وتشكلت (EASF) لتكون آلية إقليمية لتوفير القدرة على النشر السريع للقوات، وتنفيذ الانتشار الوقائي، والتدخل السريع ودعم السلام، وعمليات الاستقرار، وإنفاذ السلام. كما تساهم في تحقيق السلام الإقليمي والقاري، والأمن والاستقرار، وتعزيز التكامل الإقليمي.

وتتمثل مهمتها في الحفاظ على واستدامة قوة احتياطية متكاملة ومتعددة الأبعاد تعمل بكامل طاقتها، جاهزة للاستجابة للأزمات الناشئة، بحسب موقعها الإلكتروني.

التأسيس
وأشارت “إيساف” إلى أن الحاجة إلى آلية إفريقية مشتركة للدفاع والأمن، كانت سمة رئيسية للقمة الافتتاحية للاتحاد الإفريقي، التي عقدت بمدينة ديربان، في جنوب إفريقيا في يوليو 2002، إذ رأى القادة الأفارقة ضرورة لتطوير حلول إفريقية تحقق الاستجابة للتحديات متعددة الأوجه التي تهدد الاستقرار والأمن والتعاون في القارة.

وبموجب البروتوكول المتعلق بتأسيس مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي (PSC)، تأسست “القوة الاحتياطية الإفريقية” (ASF)، باعتبارها جزءاً من هيكل السلام والأمن الإفريقي (APSA).

ويغطي البروتوكول برنامجاً شاملاً للسلام والأمن، يشمل منع الصراع والإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية، وبناء السلام، والتدخل والعمل الإنساني، وإدارة الكوارث.

وتضم “القوة الاحتياطية الإفريقية” (ASF) عناصر مدنية وشرطية وعسكرية متعددة الجنسيات، ومتعددة التخصصات في حالة تأهب في بلدانهم الأصلية في المناطق الخمس للاتحاد الإفريقي. وهذه المناطق هي:

وتظل هذه العناصر في حالة تأهب للانتشار السريع عند الحاجة، على النحو المنصوص عليه في إطار 6 سيناريوهات لعمليات دعم السلام تضطلع بها “القوة الاحتياطية الإفريقية” (ASF).

وجاء تشكيل (EASF) في أعقاب قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في يوليو 2004 في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا كبديل للقوة التي كانت تعرف باسم “اللواء الاحتياطي لشرق إفريقيا” (EASBRIG).

وفي أبريل 2005 وقعت مذكرة التفاهم، قبل تعديلها في يناير 2011، لتحدد على نحو صريح أن (EASF) هيئة تابعة لـ”القوة الاحتياطية الإفريقية” (ASF).

الدول الأعضاء
تعتبر منطقة شرق إفريقيا، التي تمثلها “القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا” (EASF)، واحدة من 5 مناطق في هيكل السلام والأمن الإفريقي. وحالياً تضم في عضويتها 10 دول أعضاء نشطة، تشمل: بوروندي، وجزر القمر، وجيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، ورواندا، وسيشيل، والصومال، والسودان، وأوغندا، الموقعة على مذكرة التفاهم بشأن إنشاء القوة.

وتتمتع دولة جنوب السودان بوضع مراقب في (EASF) منذ أبريل 2013، ومن المتوقع أن تحظى بعضوية كاملة قريباً.

الشركاء
تعمل (EASF) بشكل وثيق مع مختلف الشركاء لإنجاز مهامها على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، في حين يقدم هؤلاء الشركاء، الدعم المالي واللوجستي والفني اللازم، بالإضافة إلى توفير الخبرة.

ويشمل الشركاء الرئيسيون، اليابان، من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وألمانيا من خلال المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبريطانيا، وهولندا، والدنمارك وفنلندا، والنرويج، والسويد.

كما يقدم الاتحاد الإفريقي، وهو الهيئة التي تندرج تحت مظلتها (EASF)، مساعدة مالية إلى من خلال برنامج مرفق السلام الإفريقي التابع للاتحاد الأوروبي، كما تقدم فرنسا والولايات المتحدة مساعدة تقنية، وفق الموقع الإلكتروني للقوة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى