
قال الصحفي والمحلل السياسي أشرف عبد العزيز ان مدينة الخرطوم شهدت صباح الخميس تحليق لطائرات سلاح الجو السوداني دون ورود أنباء عن قصف لمناطق تمركزات قوات الدعم السريع.
واوضح لراديو دبنقا ان معارك حدثت بمنطقة المهندسين بامدرمان ادت الي مقتل مواطن بمنطقة المنصورة وإصابة سبعة آخرين يوم الأربعاء وبجانب إشتباكات في شارع الستين ومناطق ببحري وقصف بالطيران للمناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع خاصة في منطقة كبري الحلفايا من الناحية الشرقية.
وأشار الي ان هناك حديث يدور عن إشتباكات بمنطقة المدرعات الشجرة مبيناً ان المواجهات هي سيدة الموقف ، ولفت الي إنعدام الأدوية في الخرطوم ومشكلة في الإمداد الغذائي.
وأكد ان هناك محاولات مستميتة لعدم لقاء البرهان وحميدتي من قبل أنصار النظام البائد الذين يرفضون إي لقاء بينهم وفقاً لمقترح الايقاد بجانب مجموعة من أنصار حميدتي الذين يرون انه تقدم عسكرياً ، وطالب بمزيد من الضغوط لاجراء هذا اللقاء لانه يمكن ان يؤدي الي نتائج يمكن ان تكون أفضل بالنسبة للكارثة الإنسانية التي يتعرض لها المواطنون السودانيون.
و قال مراسل الجزيرة إن الجيش قصف مواقع تمركز لقوات الدعم السريع بالخرطوم بحري.
وأضاف أن طائرات حربية تابعة للجيش واصلت التحليق في أجواء الخرطوم بالتزامن مع سماع أصوات أسلحة المضادات الأرضية جنوب أم درمان، ووسط وغرب الخرطوم.
كما أفاد مراسل الجزيرة بتجدد تصاعد الدخان من محيط مخازن الوقود الرئيسية جنوب الخرطوم.
وكانت النيران قد اندلعت قبل أسبوع في محيط هذه المخازن عقب اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، وقعت بمصنع اليرموك للمعدات الدفاعية القريب منها.
في سياق متصل شن الجيش السوداني حملة مداهمات في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم طوال الساعات الماضية؛ لمطاردة عناصر الدعم السريع التي تختبئ في منطقة شرق النيل.
وأفاد محمد إبراهيم مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من الخرطوم، بأن القوات المسلحة السودانية انتهجت استراتيجية التمشيط والمداهمة على مواقع الدعم السريع لضرب الارتكازات التي تتواجد بها، خاصة أن هذه القلة لم تستجب للنداءات المتكررة بترك السلاح والانضمام لصفوف الجيش الوطني.
وتوقع أنه في ظل الهجمات المكثفة والحصار الذي يفرضه الجيش السوادني طوال الساعات الماضية أن تخلو العاصمة الخرطوم من أية عناصر متمردة، وأنها ستلجأ إلى الهروب.
وذكر “إبراهيم” في رسالة على الهواء اليوم الخميس، بتصاعد حدة المواجهات في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بعد اغتيال والي ولاية غرب دارفور، خميس عبد الله أبكر على يد الدعم السريع، وهو ما زاد من عدد المواطنين الذين فروا من المدينة إلى دولة تشاد؛ هربا من جحيم المعارك بعد أن توقفت الحياة تماما في الجينية.
ونقل مراسل “القاهرة الإخبارية” عن نقابة أطباء السودان التي اعتبرت الوضع في مدينة الجنينة بالكارثي والسيئ بعد سقوط عدد كبير من الضحايا في المدينة نتيجة الاشتباكات.
وأشار إلى أن القوات المسلحة السودانية أحكمت سيطرتها على منطقة نيالا وولاية شمال كردفان بعد معارك ضارية مع الدعم السريع.
واندلعت اشتباكات في السودان، منذ 15 أبريل الماضي، بين الجيش السوداني والدعم السريع، خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وسط دعوات للتهدئة وخفض التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات؛ لحقن دماء الشعب.





