الخرطوم : سودان لايف نيوز
قال المحلل الاقتصادي محمد الناير، إن السماح للبنوك بفتح نوافذ من اهم سياسات بنك السودان لتحرير سعر الصرف.
واضاف انها تمثل ما من تبقى روشتة البنك الدولي لاصلاح الاقتصاد السوداني.
وكشف الناير الى ان نجاح تحرير سعر الصرف يتطلب توفير 4-5 مليار دولار تجنبا للمخاطر.إضافة إلى استطاعة الحكومة إدارة سوق الصرف المرن دون اى إشكالات، ودون ذلك فهو انتحار اقتصادي (بحسب تعبيره)،ويرى الناير ان تحويلات المغتربين عبر الصرفات لن يحقق النجاح المطلوب دون تحفيزهم. وتساءل لماذا لم يتم الإعلان عن الحوافز حتى الآن؟.
وأشار الى وجود خدمات لا تتوفر للمصارف مثل توصيل النقود الى المنازل واستلامها فورا. ويرى ان الحوافز تكون بإنشاء أبراج سكنية بواسطة شركات القطاع الخاص،على ان تجدول الحكومة سداد قيمة التمويل للشركات على سنوات.وأن تبيع الوحدات السكنية بالعملات الأجنبية بأقساط مناسبة وبأسعار تقل عن الأسعار السائدة،ونوه إلى أن هذا الامر يقلل من ارتفاع أسعار الإيجارات والأراضي. بجانب اعفاء سيارة لكل مغترب من الجمارك مرة واحدة فقط مقابل ترتيبات محددة.
هذا وأصدر بنك السودان المركزي منشورا يسمح للمصارف والصرافات بفتح نافذة لشراء وبيع تحويلات السودانيين العاملين بالخارج من العملات الأجنبية.
إلى ذلك اتهم خبراء حكومة حمدوك بمحاولة تنفيذ سياسيات البنك الدولي الهادفة إلى تجويع الشعب،دون ان تحقق أي مكسب للإقتصادي الوطني وبتعود بالنفع على المواطنين.
