اشرف طه يكتب : بعد فشل (الساسة) جاء دور (القادة) !!
?️ السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠م
عشرة ايام ويتم تشكيل الحكومة الانتقالية بشكلها الجديد بعد انضمام حركات الكفاح المسلح للسلام الذي اوصى بتشكيل حكومة تشمل الحركات الموقعة عليه .
الحكومة الجديدة لن تحقق الطموح إذآ لم تتجاوز شكل التعديلات السابقة (تعديلات الانقاذ) لذا يجب ان يكون التعديل جزري يشمل حتى رئيس مجلس الوزراء (د.عبد الله حمدوك) الذي فشل في ادارة الجهاز التنفيذي للدولة رغم التفويض الشعبي الكبير له، و عليه ان يترجل عن موقعه ويتحول للسيادي ان اراد، وان يترك العمل التنفيذي لصاحب شخصية اقوى يستطيع ان يدير ملف الازمات الاقتصادية والسياسية المتفاقمة بعيدا عن حاضنة سياسية فشلت في خلق توافق فيما بينها .
علي الحكومة الجديدة ان تتعلم من اخطاء شلة (قحت) وان تترك سفاسف الامور وتقوم بوضع سياسات واضحة من اجل مصلحة المواطن الذي اصبح لا يثق في اي شخص ياتي بشعارات، فمنذ الاستقلال لم ينفذ اي اشعار لكل الحكومات، حتي شعار الثورة (حرية سلام وعدالة) لم ينفذ علي ارض الواقع .
الحكومة الانتقالية بلونها (الاحمر) سلكت نفس طريق الانقاذ في إقصاء الالاف تحت وهمة(الصالح العام) وهي الان تستخدم أكذوبة (ازالة التمكين) لتمكن نفسها علي حساب دماء شهداء الثورة التي جأت لتصحيح كل الاخطاء السابقة .
اصبح الشباب المدافعين عن الحكومة الانتقالية في السابق اكثر الناس إحباط ونتوقع منهم رد فعل (عنيف) في الايام القادمة إذا لم ياتي التشكيل القادمة بشخصيات مقبولة لا تنتمي لحزب معين و تعمل علي توظيف موارد الدولة وتوجيهها لمصلحة حزب او جهة .
الشارع فقد الامل تماما في القيادات السياسية بعد ان باعت للشعب الوهم واتجهت الانظار لقادة الحركات المسلحة، وهي الوجوه الجدد في الفترة القادمة وهم ايضا ينظرون ل(مهندس السلام) الذي لم يجد مساحة كافيه في الفترة السابقة ليخدم الوطن والمواطن لذا فالحكومة القادمة سيجد فيها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق اول “محمد حمدان دقلو” حظا اكبر لقديم كل ما عنده بعد ان خزل الساسة المواطنين، جاء دور القادة .
