واخيرا بدأت تتكشف رؤية المشهد السياسي المعقد بعد (تسقط بس) التي تنادا بها جموع الشعب السوداني على أمل أن يأتي خيرا من الموجود !!
وتناولنا في مقالات سابقه بان تسقط بس لن تكون الحل في وجود احزاب فشلت في الإحاطة بعضويتها فكيف لها ان تدير دولة، ولم يشمل شعار “تسقط بس” اي برنامج سياسي أو اقتصادي واضح يعالج الازمه الاقتصادية والاحتقان السياسي بل كان غضب شعبي استغلته الأحزاب الديناصورية التي حكمت السودان من قبل وساهمت في تردي الأوضاع المعيشية وفي غفله أصبحت هي الحاكمه لتزيد من معاناة الشعب السوداني تحت مسمى رنان (الحاضنة السياسية).
“البديل القادم” أستخدم (قحت) للعلاج “بالكي” حتى يتعافى الاقتصاد السوداني بعد أن نفدت كل المسكنات، ليتم تمرير أخطر القرارات منها التطبيع مع إسرائيل ورفع الدعم عن الوقود وغيرها من القرارات التي لاتستطيع أن تقوم بها أي حكومة راغبة في كسب الشارع والتفاف الشعب حولها واستمرار حكمها، لذا نؤكد بأن الشعب سينتفض على حكومة الفترة الإنتقالية بعد قرار كارثي آخر. ويستعد البديل القادم بمباركه دولية و إقليمية بعد أن فضلته عن احزاب مختلفة في أفكارها اتفقت فقط على إسقاط نظام الانقاذ دون وضع برنامج انتقالي للنظام الجديد .
البديل القادم لن يجد مشاكسه من الإسلاميين لأنهم داعمين له، وبه من كان على الرصيف لذا نجدهم ظلوا متحفظين عن أهم قرارين وهما (التطبيع ورفع الدعم ) وقحت أكلت الطعم .
الإسلاميين كانوا يعلمون تماما بان (قحت) لن تصمد أمام التحديات لذا استخدم معها مثل المعروف (قدم الكيشه والحقو). ونجح البديل القادم في الاستفاده من قحت كمغفل نافع في تمرير جميع المخططات والقرارت الصعبة وحال الشعب الان يقول (برأي سويتها في نفسي) لذا نبشرهم بأن البديل القادم افضل .
أشرف طه يكتب : البديل القادم !!!
راي شخصي : اشرف طه
